تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
تأثّر السيّد محمّد محمّد صادق الصدر بأفكار أساتذته من العلماء والمراجع ؛ إذ أنّ مجرّد معرفة عدد من أسماء هؤلاء الأساتذة ستساعد في توضيح الملامح الفكرية لشخصيته ، فهو درس لدى الإمام الخميني والشهيد السيّد محمّد باقر الصدر والسيّد الخوئي وآخرين ، إلّاأنّه إذا تجاوزنا المشترك الفقهي لهؤلاء الثلاثة يمكن القول : إنّه استلهم الفكر الثوري من تجربة ودروس الإمام الخميني ، واستلهم همّ المشروع التغييري في العراق من تجربة ودروس ونظريات السيّد محمّد باقر الصدر الذي يعدّ أكبر مفكّر إسلامي في العصر الحديث ، ولذا يمكن القول : إنّ السيّد محمّد محمّد صادق الصدر قد وظّف بالإضافة إلى قدراته الفقهية التقليدية تجربتين في تجربته : التجربة الخمينية ، والتجربة الصدرية الأُولى ، فتوجّه بكلّ جهوده إلى الجانب الإصلاحي العملي الذي يحقّق حضوراً تغييرياً في وسط الأُمّة ، وأنجز أوّل تجربة عملية تغييرية يقودها فقيه في بلد مثل العراق بحركة إنتاج فقهي عملي أيضاً ، أي : بمعنى فقه يواكب حركة الحياة بتطوّراتها ومستجدّاتها وتحدّياتها وآفاقها المستقبلية ؛ إذ أنّه أراد أن يربط الفقه بالواقع وأن يبعث فيه روح التجديد . . وبهذا الاستنتاج يمكن القول : إنّ السيّد محمّد محمّد صادق الصدر كان فقيهاً عملياً واقعياً معاصراً ثورياً ، قد لا يتطابق في ثوريته مع الإمام الخميني ، وقد لا يُصنّف في إنتاجه الفكري مع الفكر الصدري الأوّل ، إلّاأنّه ضمن الظروف التي عاشها استطاع أن يقترب من الاثنين وأن يوظّف منهجهما في حركته الثورية . من مؤلّفاته : نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان ، فلسفة الحجّ في الإسلام ، أشعّة من عقائد الإسلام ، القانون الإسلامي : وجوده - صعوباته - منهجه ، تاريخ الغيبة الصغرى ، تاريخ الغيبة الكبرى ، تاريخ ما بعد الظهور ، اليوم الموعود بين الفكر المادّي والديني ، ما وراء الفقه ، فقه الأخلاق ، فقه الفضاء ، فقه الموضوعات الحديثة ، حديث حول الكذب ، بحث حول الرجعة ، كلمة في البداء ، الصراط القويم ، منهج الصالحين ( وهي رسالة عملية موسّعة اشتملت على المسائل المستحدثة ) ، مناسك الحجّ ، كتاب الصلاة ، كتاب الصوم ، أضواء على ثورة الإمام الحسين عليه السلام ، منّة المنّان في الدفاع عن القرآن ، منهج