تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

محمّد كمال الدين إمام

محمّد كمال الدين إمام : رئيس قسم الشريعة الإسلامية في كلّية الحقوق بجامعة الإسكندرية ، وأُستاذ مصري مرموق . ولد في إسنا - قنا بمصر ، وحصل على درجة الليسانس في الحقوق دور يناير 1969 م من كلّية الحقوق بجامعة الإسكندرية ، وعلى دبلوم الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية من كلّية الحقوق بجامعة الإسكندرية دور مايو 1973 م بتقدير جيّد ، وعلى دبلوم الدراسات العليا في القانون العامّ من كلّية الحقوق بجامعة عين شمس دور يونيه 1976 م بتقدير مقبول ، وعلى درجة الدكتوراه في الحقوق بتاريخ 31 / 8 / 1983 م بتقدير جيّد جدّاً مع مرتبة الشرف من كلّية الحقوق - جامعة الإسكندرية . عيّن أُستاذاً مساعداً بكلّية الدراسات العربية - جامعة المنيا اعتباراً من 29 / 4 / 1991 م ، ونقل إلى مثل وظيفته بقسم الشريعة الإسلامية بكلّية الحقوق - جامعة الإسكندرية بموافقة مجلس جامعة الإسكندرية المنعقد في 31 / 8 / 1993 م ، وتسلّم العمل بالكلّية اعتباراً من 6 / 9 / 1993 م . يقول في ورقة عمل قدّمها إلى مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب الإسلامية المنعقد بتاريخ 20 / يناير / 2007 م : « لا نريد أن نتخفّى وراء شعار التقريب لنهوّن من شأن الخلاف ونقلّل من خطورة التعصّب المذهبي ، ولا نريد أيضاً أن نتكي على العوامل الخارجية لتفسير خلاف اتّسعت شقّته وامتدّ قروناً تكاد تستوعب تاريخ الإسلام كلّه ! فالخلاف بين الشيعة والسنّة أمر واقع ، والخلاف بين الشيعة والشيعة أمر واقع ، والخلاف بين السنّة والسنة أمر واقع ، وهو في جانب منه مركوز في بنية معرفية اعتبرت من الدين ، أو في ذهنية ثقافية « شخصنت » الفقه بقدر بعدها عن الأدلّة ، ولا يتعلّق الأمر بقضية « إمامة » مغلوبة أو خلافة مغصوبة ، فقد غابت الإمامة ، وسقطت الخلافة ، وبقي النزاع على أشدّه ! وكلّما تفاقم الاستبداد وتأزّمت شؤون الدنيا والدين في المجتمع انتفض من كلّ فرقة عدد قليل من فقهاء العقل في محاولة لرأب الصدع ولمّ الشمل ، وسرعان ما ينفرط العقد ، ويعود