9 - علاقة المسلمين بالأُسرة الدولية تحكمها مواثيق الإخاء الإنساني المجرّد ، والمسلمون دعاة لدينهم بالحجّة والإقناع فحسب ، ولا يضمرون شرّاً لعباد اللَّه .
10 - يسهم المسلمون مع الأُمم الأُخرى على اختلاف مذاهبها في كلّ ما يرقى مادّياً ومعنوياً بالجنس البشري ، وذلك من منطلق الفطرة الإنسانية والقيم التي توارثها عن كبير الأنبياء محمّد ( عليه الصلاة والسلام ) .
( انظر ترجمته في : الموسوعة العربية العالمية 17 : 107 ، إتمام الأعلام : 395 - 396 ، شخصيات لها تاريخ لعبد الرحمان المصطاوي : 201 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 3 : 400 - 421 ، عظماء الإسلام : 316 - 317 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 976 - 982 ، رسائل الأعلام إلى العلّامة أبي الحسن الندوي : 145 - 146 ، شخصيات لها تاريخ لمحمّد عمارة : 244 - 261 ، رجالات التقريب :
353 - 356 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 136 - 138 و 195 - 196 ) .
محمّد غياث أبو النصر
محمّد غياث أبو النصر بن أحمد عزّ الدين البيانوني : عالم وداعية إسلامي .
ولد في حلب سنة 1945 م لأُسرة عُرفت بالعلم والصلاح والفضل والدعوة ، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب ، ثمّ تخرّج من كلّية الشريعة بجامعة دمشق ، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا .
مارس الدعوة الإسلامية وتحرّك في ركابها منذ نعومة أظفاره ، ولمع نجمه فيها أيّام تأسيس « الجماعة الإسلامية » التي أسّسها والده الشيخ أحمد عزّ الدين في مدينة حلب عام 1386 ه والتي كانت تعرف بجماعة « أبي ذرّ » ، فكان ركناً أساسياً من أركان تأسيسها والمساعد الأوّل لوالده والحامل للوائها بعد وفاة والده .
وقد أصبح له أتباع وتلاميذ في عدد من المدن السورية والبلدان يتعهّدهم ويتابع أُمورهم . وقد عمل جاهداً على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوف الدعاة ، كما جاء هذا الكلام لمن ترجمه . ومن بعد ذلك تابع نشاطه الدعوى نفسه ، واختاره العلماء والدعاة أميناً عامّاً للجبهة الإسلامية حتّى توفّاه اللَّه عزّ وجلّ سنة 1987 م .