تجديد الدنيا بتجديد الدين ، الثوابت والمتغيّرات في فكر اليقظة الإسلامية الحديثة ، نقض كتاب « الإسلام وأُصول الحكم » ، التقدّم والإصلاح بالتنوير الغربي أم بالتجديد الإسلامي ، الحملة الفرنسية في الميزان ، الحضارات العالمية : تدافع أم صراع ، إسلامية الصراع حول القدس وفلسطين ، القدس بين اليهودية والإسلام ، الأقلّيات الدينية والقومية : تنوّع ووحدة أم تفتيت واختراق ، السنّة النبوية والمعرفة الإنسانية ، خطر العولمة على الهوية الثقافية ، مستقبلنا بين العالمية الإسلامية والعولمة الغربية ، بين الغزالي وابن رشد ، الدين والدولة والمدنية عند السنهوري باشا ، هل المسلمون أُمّة واحدة ، الغناء والموسيقى : حلال أم حرام ، أزمة العقل العربي ، المواجهة بين الإسلام والعلمانية ، تهافت العلمانية ، الحركة الإسلامية : رؤية مستقبلية ، القرآن ، محمّد صلى الله عليه وآله ، عمر بن الخطّاب ، علي بن أبي طالب ، قارعة سبتمبر ، في فقه الحضارة الإسلامية ، في المسألة القبطية : حقائق وأوهام ، الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني ، الشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية ، مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية ، أزمة الفكر الإسلامي الحديث .
كما قام بإعداد وتحقيق : الأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي ، الأعمال الكاملة لجمال الدين الأفغاني ، الأعمال الكاملة للشيخ محمّد عبده ، الأعمال الكاملة لعبد الرحمان الكواكبي ، الأعمال الكاملة لقاسم أمين ، الأعمال الكاملة لعلي مبارك ، رسائل العدل والتوحيد ، كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلّام .
يقول تعليقاً على عمل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية :
« أوّلًا : إنّ توجيه جهود التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى التقريب بين المذاهب الفقهية هو جهاد في غير الميدان الحقيقي الأولى بالجهاد . . أو على أحسن الفروض هو جهاد في الميدان الأسهل الذي لا يمثّل المشكلة الحقيقية في الخلافات بين المذاهب الإسلامية وبين السنّة والشيعة على وجه التحديد ، فالفقه هو علم الفروع ، وكلّما زاد الاجتهاد والتجديد في الفقه الاسلامي كلّما تمايزت الاجتهادات في الأحكام الفقهية ، ففتح الآفاق أمام تمايزات الاجتهادات هو الذي يحرّك العقل الإسلامي المجتهد ، وليس التقريب
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 380
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٨٠