اتّجه إلى التأليف ، فأنتج بضعةكتب ، منها : إسرائيل بنت بريطانيا البكر ، الماسونية منشئة ملك إسرائيل ، لا سنّة ولا شيعة ، كيف نؤمّم نفطنا ، الشيخ والخوري ، هل نحن مسيّرون أم مخيّرون ، الدروز : ظاهرهم وباطنهم .
كما اشترك مع الشيخ هاشم الدفتردار بتأليف : « الإسلام بين السنّة والشيعة » و « المرأة في السياسة » ، و « لا جديد تحت الشمس » . وأيضاً اشترك مع كمال جنبلاط في تأليف كتاب « البوذية » .
وقد أجاد الزعبي في كتابه « لا سنّة ولا شيعة » ، من حيث بحثه في الخلافات المذهبية والسبيل إلى تحجيمها ، وتطرّق إلى المواقف الوحدوية التي قام بها السلف الصالح بموضوعية وحيادية تستلفت النظر ، وجمع بين التسميتين بأنّ جميع المسلمين سنّة باتّباعهم سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهم شيعة لموالاتهم الإمام علي عليه السلام ، وذكر أنّ مسألة الخلافة المفروض أن تبقى في حدود النظرية مع التعاون في الموقف العملي والتعامل معها باعتبارها فاصلة جزئية دون ترتيب الأثر العملي عليها في الواقع المعاش بعد الاتّفاق على عدم وجود فواصل كلّية بين السنّة والشيعة ، وأكّد على حذف كلّ ما يثير الأحقاد والنزاع بين الفريقين باستبقاء أسباب الودّ في القلوب لمواجهة التحدّيات المحيطة بالأُمّة .
توفّي الزعبي سنة 1987 م .
( انظر ترجمته في : نثر الجواهر والدرر 2 : 2102 ) .
محمّد علي عَلُّوبة
محمّد علي علّوبة : رئيس جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة ، ومن رجال السياسة المصرية .
ولد في « أسيوط » سنة 1875 م ، وتخرّج بمدرسة الألسن بالقاهرة عام 1899 م ، واحترف المحاماة ، وكان من أعضاء لجنة الحزب الوطني الإدارية ، ثمّ من أعضاء الوفد المصري سنة 1918 م ، فمن مؤسّسي حزب الأحرار الدستوريّين سنة 1924 م .
ولّي وزارة الأوقاف المصرية سنة 1925 م ، ووزارة المعارف بعدها بسنة ، ووزارة