الإنسان بين الإعلانين العالمي والإسلامي ، الإنسان والقدر ، دروس في أُصول الدين ، نحو حياة أفضل ، النبي الأُمّي ، التكامل الاجتماعي للإنسان ، ديوان شعر ( أوراق وأعماق ) .
كما ترجم ما يقرب من ثلاثة عشر كتاباً ، وكتب ما يناهز ثلاثة عشر تقرير بحث لأساتذته في الفقه والأُصول .
وكلماته وحوارياته ومحاضراته التقريبية والوحدوية تحتاج إلى عدّة مجلّدات .
يقول : « إنّ ما أُطلق عليه اسم ( حركة التقريب ) في العقود الأخيرة يمتلك جذوراً تمتدّ إلى أقدم العصور الإسلامية ؛ لأنّها تستمدّ أصالتها وحيويتها من أُصول الشريعة الغرّاء ، وتتوضّح ضرورتها كلّما اتّسع نطاق مسؤولية هذه الأُمّة في صنع الحضارة الإنسانية أو الإسهام الفاعل فيها على الأقلّ . وقد نجحت في الفترة الأخيرة في التحوّل إلى استراتيجية فاعلة .
لقد وضع علماء وشخصيات كبيرة في الأربعينات من القرن الميلادي الماضي اللبنات الأولى لهذه الحركة المباركة ، وجاهدوا حقّاً في تبيين معالمها ، وكتبوا العديد من المقالات لترسيخها في النفوس ، بعد أن أصّلوها وبيّنوا جذورها الشرعية وضرورتها المتنامية .
ونحن سعداء حقّاً إذ نجد هذه البذرة قد نمت وتحوّلت إلى شجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أُكلها كلّ حين بإذن ربّها ، حيث اهتمّت بها المجامع العلمية كمجمع الفقه الإسلامي والإيسيسكو ، وجعلتها من أهمّ أهدافها ، وأدخلها القادة المسلمون في اجتماعهم الاستثنائي بمكّة المكرّمة في الخطّة العشرية للبلدان الإسلامية ، واستقبلها العلماء بكلّ رحابة صدر ، خصوصاً بعد الحوادث التي جرت وتجري في باكستان وأفغانستان والعراق ولبنان وغيرها » .
ويقول : « لقد أثمرت جهود العلماء والمفكّرين والمصلحين اتّجاهاً عامّاً نحو التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وميلًا عامّاً نحو تغليب لغة الحوار المنطقية وترجيحها على أيّة لغة أُخرى انسجاماً مع توجّهات الإسلام الأصيلة وتناغماً مع الميل العالمي نحو هذا الأُسلوب فيما بين الحضارات والثقافات والأديان .
والواقع أنّ كلّ النصوص الإسلامية والمفاهيم والأحكام الشرعية تدفع نحو اعتماد هذا
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 362
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٦٢