ذلك ، وله حديث مفصّل يذكر في محلّه » .
( انظر ترجمته في : معجم رجال الفكر والأدب 1 : 308 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 569 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 571 ، تلامذة الشهيد الصدر : 330 - 332 ، معجم الشعراء للجبوري 5 :
163 - 164 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 133 - 134 ) .
محمّد علي الزعبي
محمّد علي الزُعبي : أُستاذ ، مدرّس ، داعية وحدة ، سوري المولد ، لبناني الجنسية والموطن .
ولد سنة 1917 م في حوران من بلاد الشام ، فأبصر النور في الحرب العالمية الأُولى ، حيث كانت النفوس تزهق بالأُلوف صباحاً ومساءً . وفي حجر والديه تربّى على الفضيلة وحبّ الدين رغم شظف العيش وندرة الرغيف ، وظهرت عليه بوادر النجابة والذكاء ، وما أن أنهى دراسته في بلدته حتّى غادرها إلى دمشق ملتحقاً بحلقات الشيوخ ، لتلقّي العلوم الدينية عن الشيخ توفيق الأُرموي وغيره ، ثمّ غادرها إلى فلسطين ، حيث التحق بمدرسة الجزّار في مدينة عكّا ، ونال الشهادة العلمية منها بتفوّق أثار الدهشة والإعجاب والتقدير .
عاد إلى دمشق ، وتولّى التدريس في الجامع الأُموي الكبير ، وكانت عظاته العلمية والدينية يتخلّلها التوجيه الوطني وإيقاظ الشعور الإسلامي .
ولمّا وقعت الحرب العالمية الثانية سنة 1939 م اعتقله الفرنسيّون في سجن المزّة ، ثمّ نُقِل إلى معتقل راشيا ، حيث بقي فيه إلى أن انتهت الحرب ، فأُفرج عنه .
توجّه بعدها إلى بيروت ، فأُسندت إليه مهمّة التدريس في الجامع العمري الكبير ، وخطبة الجمعة في مسجد الأمير عسّاف ، وتدريس التاريخ في الكلّية الشرعية .
وفي سنة 1958 م نال دبلوم الآداب من الجامعة اليسوعية ، ثمّ قدّم أُطروحة الدكتوراه لجامعة ليون في فرنسا ، فنالها .
وقد كانت له علاقات وثيقة مع بعض دعاة الوحدة ، كالشيخ عبد اللَّه الجزّار ، والشيخ توفيق الأيّوبي ، والسيّد محسن الأمين العاملي .