تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
منها : المفهوم التوحيدي للعالم ، الإنسان والإيمان ، إحياء الفكر في الإسلام ، الإمداد الغيبي في حياة البشرية ، مسائل النظام والثورة ، الشهادة ، المجتمع والتاريخ ، نهضة المهدي في ضوء فلسفة التاريخ ، الإمداد الغيبي في حياة الإنسان . وكذلك قام بترجمة الكتب التالية : مقدّمة فكرية لحركة المشروطة للدكتور علي أكبر ولايتي ، حديث العزّة للسيّد على الحسيني الخامنئي ، روح التوحيد لسماحة السيّد نفسه ، الحجّ للشيخ عبّاس علي عميد الزنجاني ، الحجّ في السنّة للشيخ محمّد واعظ زادة الخراساني ، الإسلام ومتطلّبات التغيير الاجتماعي للسيّد محمّد حسين الطباطبائي ، الحياة الخالدة للسيّد الطباطبائي أيضاً ، الأمثل في تفسير كتاب اللَّه المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ( الأجزاء 1 و 2 و 20 ) . يقول الدكتور آذرشب : « إنّ العرب - شئنا أم أبينا - يشكّلون الامتداد الاستراتيجي لإيران ، كما أنّ إيران تشكّل العمق الاستراتيجي للعرب ، شئنا أم أبينا ؛ لأنّنا نعيش في دائرة استراتيجية واحدة ، فبالرغم من الاصطفاف القومي والطائفي الذي نشهده حالياً في العالم الإسلامي ، إلّاأنّ هذا العالم من طنجة إلى جاكرتا يمثّل دائرة حضارية واحدة مترابطة ، والغرب ينظر إلى هذه المنطقة باعتبارها أيضاً دائرة حضارية واحدة . إنّ صاموئيل هانتغنتون ، عندما يتحدّث عن صراع الحضارات ، فإنّه ينظر إلى المنطقة الإسلامية بأجمعها ضمن دائرة حضارية واحدة ، مع كلّ ما نشهده من تجزئة طائفية وقومية وإقليمية بين البلدان الإسلامية . . والعلاقات الإيرانية - العربية تندرج ضمن إطار الدائرة الحضارية الواحدة والتي تعدّ الأمل في نهوض الأُمّة واستعادة وجودها على وجه الأرض ، ممّا يتعين إيلاء هذه المسألة أهمّية بالغة عند تقييمنا للعلاقات العربية - الإيرانية . . إضافة إلى ذلك فإنّ التاريخ يسجّل لنا قضايا عديدة في العلاقات العربية - الإيرانية . . فبعد الفتح العربي الإسلامي لإيران تدفّق العرب على إيران فسكنوا توطّنوا ، وخاصّة في منطقة خراسان الكبرى . وهناك مؤلّفات كثيرة كتبها المؤرّخون العرب حول القبائل العربية التي توطّنت في إيران عامّة وفي خراسان بشكل خاصّ ، فقد تزوّجوا من نساء إيرانيات ، والجيل الثالث من أبنائهم لم يكن يتحدّث العربية » .