تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
الجوائز ، كنيشان النيل من الطبعة الخامسة ، ووسام الجمهورية من الطبعة الثالثة ، وجائزة الدولة التشجيعية في فنّ التراجم والسير . توفّي « شاعر الأهرام » عام 1985 م تاركاً عدداً من المؤلّفات ، منها : الشعر العربي في المهجر ، غرائب في الرحلات ، من أمثال العرب ، الخطب والمواعظ ، المقامة ، التراجم والسيَر ، أحمد فارس الشدياق ، ابن الرومي ، ملامح من المجتمع العربي ، بطل السند ، بين السطور ، الشريف الرضي ، سائر على الدرب ، علم التاريخ عند العرب ، حسن العطّار ، الموشّحات والأزجال ، فنّ الترجمة في الأدب العربي ، المقري صاحب « نفح الطيب » ، معرض الأدب والتاريخ الإسلامي ، عبد اللَّه باشا فكري ، تيجان تهاوت ، ابن سعيد المغربي ، تميم بن المعزّ ، مي أديبة الشرق والعروبة ، آمنة بنت وهب . كما ترك بعض الدواوين الشعرية ، كديوان « وراء الأُفق » ، و « ماض من العمر » ، و « من نبع الحياة » ، و « من وحي النبوّة » . له مشاركات ومحاضرات في بعض المراكز الثقافية الإسلامية ، كما كانت له مشاركات في بعض المهرجانات واللجان . وكان ينتصر للشيعة الإمامية في أهمّ قضية تأريخية عندهم ، وهي الغدير فيما أُثر عنه من الشعر والنشر ، وكان يقول : « ولمّا كان حديث الغدير قد بلغ من الصحّة والتوتر وقوّة السند مبلغاً لا يحتاج معه إلى إثبات مثبت ، أو تأييد مؤيّد ، فقد كان المؤلّف الجليل [ أي : الشيخ الأميني ] في غنى عن أن يخصّ صحّة إسناد الحديث بفصل ، فإنّه لا يصحّ في الأذهان شيءء إذا احتاج النهار إلى دليل ، ولكنّه جرى في المنهج العلمي على سفن الجادّة واستقامة القصد » . من شعره الوحدوي :
إنّا لتجمعنا العقيدة أُمّة * ويضمنّا دين الهدى أتباعاً ويؤلّف الإسلام بين قلوبنا * مهما ذهبنا في الهوى أشياعاً
( انظر ترجمته في : مع رجال الفكر 1 : 243 - 244 ، الشعراء العرب في القرن العشرين : 430 ، معجم