1375 ه التي صارت ترجمان ندوة العلماء ولسان الدعوة في العالم الإسلامي ، كما أسّس جمعية « الرابطة الإسلامية الدولية » سنة 1379 ه التي أصدرت نشرة شهرية في ثلاث لغات : العربية ، والإنجليزية ، والأوردية ، وكان لها أعضاء في مختلف البلاد الإسلامية .
وأسندت إليه ندوة العلماء رئاسة تحرير صحيفتها الأوردية « تعمير حيات » ، فبقي فيها حتّى وفاته سنة 1979 م .
عرف بالنزاهة والهدوء والاتّزان وحبّ العزلة وعفّة اللسان وكثرة الصمت ولزوم الزهد . وقد توفّي في لكنو على أثر علّة ، ونقل إلى وطنه رائي بريلي ، ودفن عند والده .
وله من المصنّفات : مصر تتنفّس ، إلى القيادة العالمية ، العالم الإسلامي بين التبعية والذاتية ، المنهج الإسلامي السليم ، تناقض تحار فيه العيون وتطابق يسرّ به المؤمنون .
وقد جمع مقالاته الافتتاحية في مجلّة « البعث الإسلامي » التي كتبها طيلة 23 سنة في كتاب سمّاه « الإسلام الممتحن » . وقد نقل كثير من الكتب إلى الأوردية ، وكتب كثيراً من المقالات في جريدة « الرائد » الهندية تحت عنوان « الأضواء » .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 2 : 187 - 188 ، إتمام الأعلام : 381 ) .
محمّد عبد الغني حسن
محمّد عبد الغني حسن : أديب ، وشاعر ، وداعية تقريب مصري .
ولد في المنصورة بمصر عام 1907 م ، وتخرّج بكلّية دار العلوم سنة 1932 م ، وحصل على إجازة في اللغة الفرنسية ، والتحق بجامعة « إكستر » البريطانية وجامعة « بيزانسون » الفرنسية ، وعاد إلى وطنه ، فعيّن أُستاذاً منذ سنة 1937 م بالمعهد العالي للتمثيل وبكلّية الشرطة ومديراً عامّاً لمؤسّسة المطبوعات الحديثة ، فمديراً للنشر بوزارة الثقافة ، وفي سنة 1967 م عيّن عضواً منتدباً بمجلس إدارة دار القلم ومديراً للنشر بها ، كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة ودمشق ، وترأس تحرير مجلّة « المقتطف » ، و « البلاغ الأُسبوعي » ، و « الثقافة » ، و « الهلال » ، و « الأديب » ، و « المعرفة الدمشقية » ، و « المعرفة السعودية » ، و « قافلة الزيت » ، و « الناشر المصري » ، و « بريد الكتّاب » ، ومنح عدداً من