تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
فضلًا عن انعدام التجديد في الميدان الفلسفي في المشرق بعد الغزالي . ويرفض الدكتور بيصار ما يذهب إليه بعض الباحثين من أنّ ابن رشد لم يكن من القائلين بقدم العالم ، وأنّه عندما كان يقرّر قدم العالم لم يكن يعدو في ذلك أن يكون شارحاً لآراء أرسطو في هذه المسألة ، ويرى أنّ كتب ابن رشد الأُخرى - والتي لا تعدّ شروحاً لآراء أرسطو مثل كتاب « التهافت » و « فصل المقال » - تدلّ على أنّ ابن رشد كان من القائلين بقدم العالم . وقد كان الدكتور بيصار - وذلك عندما كان شيخاً للأزهر - من مؤيّدي التعديلات الإصلاحية التي أُدخلت على قانون الأحوال الشخصية في عهد الرئيس السادات ، رغم المعارضة الشديدة التي قوبلت بها هذه التعديلات حينذاك من بعض علماء الأزهر . وقد أعلن تأييده للتعديلات الجديدة في ندوة تليفزيونية اشترك معه فيها الشيخ جاد الحقّ ( مفتي الجمهورية حينذاك ) والشيخ عبد المنعم النمر ( وزير الأوقاف حينذاك ) . ( انظر ترجمته في : الأزهر في ألف عام 2 : 397 - 399 ، إتمام الأعلام : 379 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 966 - 968 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 2080 ) .

محمّد عبد العلي الندوي

محمّد بن عبد العلي بن عبد الحي الندوي الحسني : عالم وداعية إسلام من أهالي الهند ، وأحد كبار الصحفيّين الإسلاميّين . ولد سنة 1936 م في لكنو لأُسرة علم ترجع نسبتها إلى الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ، وهو ابن أخي العلّامة السيّد أبي الحسن الندوي . بدأ دراسته في بيته بإشراف والده الذي ربّاه على التربية الإسلامية المهذّبة ، وعكف على المطالعة بنهم ، وظهرت قدرته على الكتابة في سنّ الثالثة عشرة من عمره ، وحضر دروس الحديث في ندوة العلماء . أراد والده أن يعلّمه الطبّ ، فلمّا رأى ميوله في غيره تركه . أسّس جمعية « المنتدى الأدبي » سنة 1374 ه ، وأصدر مجلّة « البعث الإسلامي » سنة
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 310 | محمد الساعدي