محمّد العاصي
محمّد العاصي : رئيس المركز الإسلامي في أمريكا ، وإمام مسجد واشنطن سابقاً ، وعضو الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران .
وهو سوري الأصل ، استوطن أمريكا منذ زمن ، وله نشاط دعوي هناك .
يقول عن نشاط « المركز الإسلامي » بواشنطن : « إنّ المساجد والمراكز الإسلامية في أمريكا ، خصوصاً في الأجواء السياسية والاجتماعية التي يمرّ بها المسلمون والمجتمع الأمريكي والعالم كلّه ، هي مورد اهتمام ، كما في قضايا المسلمين الأُخرى ، ويجب بذل الجهود الكبيرة لتبيين الموقف الإسلامي للجاهلين بالحقائق الإسلامية ومن لا يعرف موقف العالم الإسلامي من هذه القضايا المعاصرة ، فبناءً على ذلك هناك دعوات كثيرة من جامعات ، وحتّى من مراكز إسلامية طلّابية وغير طلّابية ، لتوضيح وإلقاء الضوء على الموقف الإسلامي لكثير من هذه القضايا الداخلية داخل أمريكا والخارجية ، أي : خارجها ، فلذلك من الحين إلى الحين نرتبط بكثير من إلقاء المحاضرات والكتابة عن شؤون المسلمين من زاوية إسلامية محضة ، ونعدّ لتفسير القرآن الكريم لأوّل مرّة ، سيكون باللغة الإنجليزية ، وهو تقديم الآيات القرآنية والسور المنزلة على نحو يفهمها المسلم وغير المسلم ، وهذه عملية شاقّة جدّاً ؛ لأنّ كثيراً من الأدبيات الإسلامية تكلّم المسلمين فقط ، وقليلًا منها بأدبيات غير مسلمة ، فنحن نعدّ هذه المعاني بلغة عصرية ، بحيث يفهمها غير المسلم الأمريكي ، أزو أيّ طالب باللغة الإنجليزية أيضاً ، فتكون معاني القرآن بتناول الأيدي » .
ويقول عن حوار الحضارات : « من حيث النظرية الحوار بين الحضارات فكرة برّاقة وجميلة ومحبّبة ، الحوار هي صفة المسلم :
« قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ »
( سورة آل عمران : 64 ) ، ولكن الحوار بحاجة إلى طرف آخر مستعدّ لهذا الحوار ، والمشكلة التي تعترضنا واقع الأمر أنّ الطرف الآخر ليس مستعدّاً لحوار مفتوح وبعقل مفتوح وبقلب مفتوح ، ثمّ إنّ هناك علامة استفهام حول قضية الحضارة . . أرى أنّ الغرب لا يشكّل حضارة ،