هذه المواد التي ثبتت جزئيّاتها في التاريخ كأوّل مطالبة بالحقوق مدوّنة ، وأوّل طلب منظّم دقيق بقيام الحكومة الدستورية ، عبارة عن :
1 - إيجاد ( دار العدالة ) في أنحاء إيران ، سواء في المدن أم القرى .
2 - عزل علاء الدولة من حكومة طهران .
3 - إرجاع الحاجّ الميرزا محمّد رضا - وهو أحد العلماء المجاهدين في أوائل نهضة الدستور وقد نفي بسبب عقائده التحرّرية - من رفسنجان إلى كرمان .
4 - إعادة سدانة مدرسة خان إلى سادنها الأصلي .
5 - تطبيق القوانين الإسلامية وتوسعة نطاقها في أنحاء البلد الإيراني .
6 - عزل المسيو ( نوز ) البلجيكي عن رئاسة الكمرك والمالية ، حيث لم يكن له همّة وهو في هذا المنصب المهمّ إلّاإيذاء الناس والتبذير بما في بيت المال وإتلافه .
7 - تقليل الرواتب الحكومية بمقدار عشر شاهيات من كلّ تومان ، والذي سنّ قبل عام واحد .
8 - وأخيراً عزل عسكر كاريجي عن إدارة العربات على طريق قم . وكان هذا الرجل قد حصل على امتياز إدارة عربات طريق قم من الدولة ، لكنّه كان يسيء معاملة المسافرين وخاصّة علماء قم وطلّابها ، فكان يشكونه ويتظلّمون منه إلى علماء طهران ، فأراد قادة نهضة الدستور أن يستميلوا علماء قم وطلّاب حوزتها وإشراكهم معهم في الثورة عبر إدراج مطلبهم ضمن هذه المطالب .
أخذ السفير العثماني مطاليب العلماء التي أصدرها ووافق عليها المئات من المتحصّنين بالري ، وذهب بها إلى البلاط وسلّمها بيد الشاه ، غير أنّ الشاه - وكعادته - رماها جانباً ولم يعرها أدنى اهتمام ! لكن مقاومة المعتصمين في صحن السيّد عبد العظيم وطول مكوث العلماء بينهم أثار القلق لدى الشاه ؛ لأنّه أُبلغ بتأزّم أوضاع هذا الاعتصام ، وبأنّ جماعات جديدة تلتحق كلّ يوم بالمعتصمين ، حتّى أنّ الكثير منهم قد جاؤوا من مدن بعيدة للاشتراك في هذه النهضة ، وليقفوا إلى جانب المجاهدين ، فخاف الشاه من ذلك وفكّر
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 289
مساهمون: محمد الساعدي
ص٢٨٩