والبلاغ » ، كما كتب لكثير من الصحف العربية ، مثل : جريدة « الضياء ، والصرخة ، والأساس ، والجمهورية ، والقبس ، والرأي العامّ ، والوطن » .
أكثر مؤلّفاته ما زال مخطوطاً ، وقد طبع منها : العواصف « ديوان شعر » ، بروتوكولات حكماء صهيون « ترجمة » ، فصول في النقد عند العقّاد ، التسامح في الإسلام ، العقّاد دراسة وتحية ( بالاشتراك مع آخرين ) ، رباعيات التونسي ، تأمّلات حرّة في الدين والفلسفة والأدب والفنّ ، أضواء على لغتنا السمحة ، كنوز التلمود « ترجمة » . . وأمّا ما لم يطبع فهو :
العناصر النفسية لليهود ، الزندقة . . أُصولها وتطوّرها ، حول فلسفة الصيام ، أُسرة النبي صلى الله عليه وآله ، المدينة : لماذا اختارها النبي صلى الله عليه وآله موطناً لهجرته ؟ ، الأنوار المحمّدية « حول لواء النبي » وهو ملحمة شعرية ، الفيصليات « شعر » ، الخليل بن أحمد . . عبقريته الرياضية ، بشّار بن برد أوّل شاعر كبير في العربية ، سماحة اللغة العربية ، ثورة الحسين بين الواقع والفنّ ، المختار بن عبيد الثقفي ، من سادات العرب ، مع الشعراء ، قال الراوي « قصص تراثية » ، أسئلة وأجوبة ، كتب ومؤلّفون ، حول لواء العقّاد « أحاديث صحفية » ، عبقريّة المهلّب ، شاعر مجرم . . مالك بن الريب المازني ، ما أعتقد / برتراند رسل « ترجمة » .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 2 : 149 - 150 ، إتمام الأعلام : 355 - 356 ، شخصيات لها تاريخ لعبد الرحمان المصطاوي : 65 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 2044 - 2045 ، معجم الشعراء للجبوري 4 :
442 - 444 ) .
محمّد خير الدين
محمّد خير الدين : أحد كبار العلماء في الجزائر ، وأحد الأعضاء المؤسّسين لجمعية العلماء فيها .
ولد سنة 1895 م بولاية بسكرة ، وحفظ القرآن الكريم ، ثمّ التحق بقسنطينة وتتلمذ للشيخ عبد الحميد بن باديس ، ثمّ كان معه ومع الشيخ محمّد البشير الإبراهيمي .
انتخب بعد استقلال الجزائر من الاحتلال الفرنسي عضواً في المجلس الوطني .
وقد اهتمّ بخدمة الإسلام والدعوة إليه ، ونشر اللغة العربية ، ومحاربة الفرانكوفونية