محمّد خليفة التونسي
أحد شيوخ اللغة العربية ، كاتب ، باحث ، مفكّر ، مصلح .
ولد سنة 1915 م في قرية « تونس » في قلب صعيد مصر لأب مزارع ينتهي نسبه إلى الأدارسة الذين ينتمون إلى الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأُمّه من أصل تركي .
تعلّم في كتّاب القرية مبادئ القراءة والكتابة والحساب ، وحفظ القرآن الكريم قبل العاشرة من عمره ، كما حفظ خلال ذلك كثيراً من القصائد والمقطوعات النثرية ، وقرأ بعض كتب الأدب والتصوّف ، وحفظ أجزاء من علوم الفقه والتجويد والنحو .
في سنة 1927 م التحق بالقسم الابتدائي بمعهد أسيوط الديني ، وتخرّج في كلّية دار العلوم بالقاهرة عام 1939 م ، وحصل على دبلوم الدراسات العليا عام 1955 م .
عمل بالتدريس في مصر من عام 1939 م حتّى 1964 م ، وتدرّج حتّى أصبح موجّهاً للّغة العربية .
شارك في لجنة تطوير الأزهر ووضع مناهج أقسامه الابتدائية والإعدادية والثانوية ، وندب للإشراف على التجربة التعليمية في المعهد النموذجي للأزهر عام 1961 م .
عام 1964 م أُعير للتدريس بالعراق ، ثمّ انتدب إلى وزارة الأوقاف العراقية لإصلاح أحوال التعليم الديني في مدارسها ، فبقي فيها حتّى عام 1972 م .
عمل محرّراً في مجلّة « العربي » منذ عام 1972 م حتّى وفاته سنة 1988 م ، وكان رئيساً للقسم الأدبي بها .
اتّصل بالكاتب الكبير عبّاس محمود العقّاد ، وكان من أبرز مريديه من عام 1932 م حتّى وفاته في 12 / مارس / 1964 م .
توفّي التونسي بتاريخ 22 / جمادى الأُولى / 1408 ه ، ودفن بمقبرة الصليبيخات بالكويت ، حيث أوصى أن يُدفن في مكان موته .
بدأ يكتب في الصحف العربية ومجلّاتها منذ عام 1932 م حتّى وفاته ، فكتب في مجلّات : « الرسالة ، والثقافة ، وتراث الإنسانية ، والكتاب العربي ، والعربي ، والكويت ،