تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »
( سورة الحجرات : 9 - 10 ) . لذلك نعتقد أنّنا بحاجة في هذه المرحلة إلى النظر بجدّية إلى عدّة من العقبات التي تنتصب أمام مسيرة وحدة المسلمين » . ( انظر ترجمته في : شعراء الغري 8 : 306 - 331 ، معجم رجال الفكر والأدب 2 : 943 ، ملحق موسوعة السياسة : 558 - 559 ، فقهاء ومناهج : 201 - 218 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 563 - 566 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 462 ، المفسّرون للأيازي : 753 - 761 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 416 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 105 - 107 ) .

محمّد الحسين كاشف الغطاء

محمّد الحسين كاشف الغطاء : مرجع دين شهير ، ورائد من روّاد التقريب ، ومصلح كبير ، ومؤّلف مكثر ، وأديب متمكّن . ولد الشيخ محمّد الحسين بن علي بن محمّد رضا بن موسى بن جعفر المالكي النجفي آل كاشف الغطاء في النجف الأشرف عام 1876 م ، ونشأ وترعرع في كنف أُسرة تعدّ من ألمع الأُسر العلمية والأدبية في العراق ، وتتلمذ في الفقه والأُصول على مجموعة من الفطاحل ، كالسيّد محمّد كاظم اليزدي ، والشيخ رضا الهمداني ، والميرزا الشيرازي ، والآخوند الخراساني ، وغيرهم . كما تتلمذ على يديه الكثير من الفضلاء ، كالشيخ كاظم موسى كاشف الغطاء ، والشيخ محمّد جواد مغنيّة ، والشيخ محمّد تقي الفقيه ، والسيّد محمّد رضا شرف الدين ، والشيخ مهدي صحين الساعدي . جال في الأقطار الإسلامية ، واتّصل بكبار العلماء وقادة الفكر ، وألقى المحاضرات والخطب الملهبة داعياً المسلمين إلى الوفاق وإعمال اليقظة والنهوض . وساهم بشكل فعّال في المؤتمرات الإسلامية المهمّة ، وساند الحركات التحرّرية ، وكتب في أُمّهات الصحف العربية بحوثاً قيّمة وقصائد متينة .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 201 | محمد الساعدي