تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
محسن الحكيم ، والسيّد محمود الشاهرودي ، والشيخ حسين الحلّي . كما درس شيئاً من الفلسفة على الشيخ ملّا صدرا البادكوبي ، واستمرّ في الحوزة تعلّماً وتعليماً حتّى عام 1385 ه ( 1966 م ) ، حيث نال قسطاً وافراً من العلم على صغر سنّه ، وكان نابه الفكر حادّ الذكاء ، نظم الشعر وأجاد فيه ، وعاد إلى لبنان واستقرّ في « النبعة » من ضواحي بيروت ، وقام بتأسيس المعهد الشرعي الإسلامي في لبنان لتدريس العلوم الدينية ، وله نشاطات مرجعية وسياسية واجتماعية واسعة . من مؤلّفاته : من وحي القرآن ، الدين بين الأخلاق والقانون ، الإسلام ومنطق القوّة ، مفاهيم إسلامية عامّة ، رسالة التآخي ، من أجل الإسلام ، بحوث في الوحدة الإسلامية ، على شاطئ الوجدان ، في آفاق الحوار الإسلامي - المسيحي ، المسائل الفقهية ، دليل المناسك ، رؤى ومواقف ، الحوار في القرآن ، تأمّلات في آفاق الإمام الكاظم ، خطوات على طريق الإسلام ، المشروع الحضاري الإسلامي ، والاجتهاد وحركة التطوّر ، يا ظلام الإسلام ، دنيا الشباب ، أُحد وحُنين والخندق ، دور المرأة السياسي ، قضايانا على ضوء الإسلام . توفّاه اللَّه تعالى في أوائل شهر تمّوز سنة 2010 م ، ودفن في بيروت . وللسيّد نشاطات تقريبية كبيرة ، حيث جاهد بالقلم واللسان في هذا المجال ، وهو أحد أعضاء الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية . من أقواله في هذا المجال : « إنّنا نعتقد على الرغم من كلّ ضجيج الخلافات والمقولات المحبطة التي نرى آثارها في الواقع المحيط بنا أنّ الأُمّة تتقدّم نحو هدفها ، وستصل إليه إن شاء اللَّه تعالى رغم وعيها أنّ العقبات لن تكون بسيطة وسهلة ، وأنّ ما يضجّ به هذا الواقع هو نتيجة مئات السنين من الصراع ، وما أنتج من أحقاد وضغائن ومن عدم نضج في التعامل مع الاختلاف ، ومن جهل السبيل الأمثل لعلاجه ، واستمرار سعي البعض إلى إعادة عقارب الزمن إلى ما وراء الوحدة والتآلف والودّ . . . لذلك تحتاج الأُمّة إلى مزيد من الوقت كي تستطيع أن تخطو خطوات واسعة باتّجاه الغايات المنشودة . من هذا المنطلق لا بدّ من التقدير الكبير للمبادرات التي تقوم بها الدول والحكومات