تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
كتب عليها حاشية طبعت إذ ذاك ، وكتاب الجغميني في الهيئة ، حيث استفاد منها تلاميذ عديدون : منهم الأعلام : الشيخ محمّد مصطفى المراغي شيخ الجامع الأزهر ، والسيّد محمّد عاشور الصدفي ، والشيخ عبد الفتّاح المكّاوي ، والشيخ علي إدريس العدوي ، والشيخ إبراهيم الجبالي ، والشيخ محمّد زيد بك ، والشيخ عبد الرازق القاضي بك ، والشيخ محمّد عزّ العرب بك ، وكثير غيرهم ممّن لا يحصون عدّاً . ومن أجلّ شيوخه بالأزهر المشايخ : الطويل ، وأبو خطوة ، وأحمد الرفاعي الفيّومي المالكي ، ومحمّد خاطر العدوي ، وحسن داود ، ومحمّد عنتر المطيعي ، وعرفة ، وأُستاذه في الطريق العارف باللَّه تعالى أبو المعارف الشيخ أحمد شرقاوي الخلوتي المتوفّى سنة 1916 م ، وكان أثيراً عنده ، ولقبّه أبا الفتوح ، وفي ساحته المباركة بدير السعادة من أعمال فرشوط ألّف المترجم كثيراً من رسائله في التوحيد والتصوّف والفلسفة . وقد نال شهادة العالمية من الدرجة الأُولى في 5 شعبان سنة 1305 ه في أوّل امتحان أجراه الشيخ الإنبابي شيخ الجامع الأزهر إثر تولّيه المشيخة » . ( انظر ترجمته في : الأعلام الشرقية 1 : 376 - 379 ، الأعلام للزركلي 6 : 96 ، معجم المؤلّفين 9 : 231 ، موسوعة ألف شخصية مصرية : 505 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 930 - 932 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1135 - 1137 ، موسوعة الأعلام 4 : 152 - 153 ) .

محمّد حسين البهشتي

البهشتي : من أبرز رجال العلم والفكر والجهاد والسياسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية . ولد آية اللَّه الدكتور محمّد حسين الحسيني البهشتي عام 1928 م من عائلةٍ دينيةٍ في مدينة أصفهان ، وتخرّج من جامعتها ، وبعدها توجّه إلى الحوزة العلمية في قم المقدّسة ، حيث استفاد من جلسات دروس الأساتذة الكبار هناك في استقاء العلوم الدينية والفلسفية ، وحصل على شهادة العلوم الدينية والفلسفة ، وحصل أيضاً على شهادة البكالوريوس والدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة طهران . وكان يتقن عدّة لغات عالمية .