حسين النوري ، والسيّد إسماعيل الصدر ، وحسن بن محمّد مهدي الشاه عبد العظيمي ، وفضل اللَّه النوري الطهراني ، والسيّد محمّد الفشاركي الأصفهاني ، ومحمّد حسن بن محمّد صالح كبّة البغدادي ، والسيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، والميرزا محمّد تقي الشيرازي ، وهادي المازندراني الحائري ، والسيّد حسن الصدر ، وأبو الفضل بن أبي القاسم الطهراني الكلانتري ، وفتح علي السلطان آبادي ، والسيّد إبراهيم الدامغاني .
ألّف كتباً ورسائل ، منها : كتاب في الطهارة إلى الوضوء ، كتاب من أوّل المكاسب إلى آخر المعاملات ، حاشية على « نجاة العباد » لأُستاذه صاحب الجواهر ( وهي رسالة فتوائية أيضاً ) ، حاشية على « النخبة » لمحمّد إبراهيم الكلباسي ( وهي رسالة فتوائية أيضاً ) ، رسالة في الرضاع ، رسالة في اجتماع الأمر والنهي ، رسالة في المشتقّ ، تلخيص إفادات أُستاذه الأنصاري .
توفّي في سامرّاء سنة 1312 ه ( 1894 م ) ، ورثته الشعراء .
ومن أنشطته الإصلاحية مواقفه في التآلف بين الشيعة والسنّة في العراق ، فعندما نقل حوزة درسه وسدّة رئاسته الدينية إلى مدينة سامرّاء التي يسكنها أكثرية مسلمة سنّية ، وقد عرفت هذه المدينة بعض الشقاق والنزاع الطائفي ، وحينما استقرّ فيها الميرزا محمّد حسن الشيرازي حاول بكلّ جهده أن يسوّد روح السلم والتعايش والتآلف بين الشيعة والسنّة ، وما إن يحصل شقاق حتّى كان يبادر على الفور إلى تطويقه وحلّه بالحسنى ؛ لأنّه كان يعلم جيّداً أنّ القوى الأجنبية الطامعة تتربّص وتتحيّن الفرص لاستغلال أيّ نزاع أو تصارع بين الطوائف الإسلامية في تحقيق غاياتها الاستعمارية وفرض هيمنتها على المسلمين جميعاً ، ومن هنا كان يحرص على وحدة الكلمة الإسلامية .
وعندما شرع ببناء مدرسته الدينية العلمية الكبرى في مدينة سامرّاء ، وهي من جملة المنشآت التي أقامها في هذه المدينة خلال سنوات إقامته فيها ، تشجّع المسلمون السنّة بدورهم لبناء مدرسة دينية لعلمائهم ، ولكنّهم لم يتمكّنوا من إتمام بنائها نظراً لأنّهم كانوا يفتقدون المال اللازم لها ، ولم يكن أمامهم من حيلة سوى الرجوع إلى السيّد الشيرازي
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 190
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٩٠