تسمح لي جماعة التقريب و « رسالتها » أن التزم الصراحة في تعليقي هذا ؛ ليكون معرباً حقّاً عمّا يجول في الخاطر ويختلج طي خفايا النفس . ويجمل تلك الصراحة أنّ هناك أُموراً لم يذكرها فضيلة الأُستاذ أظنّها تفوق في تأثيرها - وتأثيرها التقاطع طبعاً - كلّ ما يكتب الناقدون وجميع ما يحرّر المغرضون ، ذلك لأنّ لكلّ طائفة من طوائف الإسلام شؤوناً تعتبرها مقدّسة في نظرها محترمة عندها ، وإن لم تعتبرها طائفة أُخرى كذلك ، ومعلوم بديهي أنّ التعرّض لمثل هذه المقدّسات والاعتداء عليها أمر له نتائجه الوخيمة وعواقبه المؤلمة في التأثير على الوحدة التي تدعو إليها هذه الجماعة بالحكمة الموعظة الحسنة » . .
ثمّ تناول أمراً يتّصل بإخواننا النجديّين وما عملوه بالحجاز والمشاهد المعظّمة ، واقترح على الجماعة أن تتّصل في شأنه بالحكومة السعودية » .
( انظر ترجمته في : شعراء الغري 7 : 545 - 553 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 : 74 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 453 - 454 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 400 - 401 ) .
محمّد حسن الشيرازي
أبو محمّد معزّ الدين محمّد حسن بن محمود بن إسماعيل بن فتح اللَّه بن عابد الحسيني الشيرازي النجفي المعروف بالمجدّد وبالميرزا الشيرازي . كان المرجع الأعلى للطائفة الإمامية في عصره ، فقيهاً ، أُصولياً ، جامعاً للفنون ، من مشاعير الرجال ، ومن أعلام الإصلاح الإسلامي .
ولد في شيراز سنة ثلاثين ومائتين وألف للهجرة ، ( 1815 م ) ، وشرع بدراسة العلوم العربية والفقه والأُصول .
وتوجّه إلى أصفهان سنة 1248 ه ، فقرأ على محمّد تقي بن محمّد رحيم الإيوان كيفي صاحب « حاشية المعالم » مدّة قليلة ، وبعد وفاة المذكور في هذه السنة اختصّ بالسيّد حسن بن علي البيد آبادي الأصفهاني المدرّس ، وحضر درس الشيخ محمّد إبراهيم الكلباسي .
ثمّ ارتحل إلى العراق ، فورد النجف سنة 1259 ه ، واختلف إلى حلقات درس الأعلام :