تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
في حياته الدينية والعلمية ، وانخرط عام 1990 م في صفوف كلّية الهندسة بجامعة الكوفة / قسم الميكانيك / فرع هندسة الطائرات ، وكان يقوم في ذلك الحين بتقديم بعض الدروس الخصوصية لطلبة الثانوية في مادّتي الكيمياء والفيزياء ، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية ، إلّا أنّ نشوب حرب الخليج الأُولى سنة 1991 م وحدوث الانتفاضة الشعبانية ضدّ النظام الحاكم آنذاك حال دون إكمال الدراسة الهندسية ، فهاجر في تلك السنة بمعية عائلته إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وتمّ قبوله بعد حين في كلّية الطبّ بجامعة أربيل التي كانت مدينتها آنذاك تحت الحكم الذاتي للأكراد ، غير أنّ فقدان والدته وكونه أكبر أعضاء عائلته منعه من الدخول في تلك الجامعة وقرّر البقاء في إيران لمراعاة أُخوته وأخواته الصغار والقيام بشؤونهم . وفي عام 1993 م التحق بالحوزة العلمية في مدينة قم ، ودرس « المقدّمات والسطوح » محرزاً أعلى معدل دراسي على مستوى تلك الحوزة من بين أكثر من 20 ألف طالب ولمدى تسع سنوات متتالية ، وحضر بحوث الخارج على بعض المشايخ ، كالشيخ محمّد باقر الإيرواني ، والشيخ علي المروّجي القزويني ، وغيرهما . . وفي عام 2010 م حصل على شهادة الماجستير في العلوم الإسلامية ( قسم الفقه والأُصول المقارن ) من جامعة المصطفى العالمية عن رسالته : « نفي النسب في الفقه الإسلامي وأثر البصمة الوراثية في ذلك » . وقد أُغرم منذ صغره بمطالعة روائع الآداب والعلوم والفكر الإسلامي ، فقرأ ل : طه حسين ، وعبّاس محمود العقّاد ، ومحمّد البهي ، ومحمّد عمارة ، وتولستوي ، وفيكتور هوغو ، ودوستوفسكي ، وتشيخوف ، وجان بول سارتر ، وأغاثا كريستي ، ومحمّد الحسين كاشف الغطاء ، وعبد الرحمان بدوي ، وإدغار ألن بو ، وأبي الحسن الندوي ، وإقبال اللاهوري ، وبنت الشاطئ ، ومحمّد باقر الصدر ، وعبد الرحمان الكواكبي ، ومالك بن نبي ، ومحمّد جواد مغنية ، ومحمّد الغزالي ، ومرتضى المطهّري ، وتوفيق الحكيم ، ومصطفى لطفي المنفلوطي ، وشوقي ضيف ، وصالح مرسي ، وعبد الحليم محمّد عبد اللَّه ، ومصطفى صادق