وقد تحدّث إقبال عن الفقر مريداً به خلوص النفس من الرغبات الجسمية التي تطفئ جذوة العمل ، وتدعو إلى الكسل والخمود ، لا سيّما أنّ المسلم فقير بنصّ الكتاب العزيز ، إذ يقول :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ »
( سورة فاطر : 15 ) ، وفرق لدي إقبال بين الفقر والزهد ، فالزهد اعتزال ، ولكن الفقر دعوة للصمود ووثبة إلى الكفاح .
( انظر ترجمته في : الأعلام الشرقية 2 : 766 ، موسوعة المورد 5 : 203 ، موسوعة أعلام الفلسفة 1 :
109 ، الموسوعة العربية العالمية 2 : 410 ، شخصيات لها تاريخ لعبد الرحمان المصطاوي : 238 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 1 : 147 - 162 ، موسوعة مشاهير وعظماء : 99 ، عظماء الإسلام :
440 - 441 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 910 - 913 ، شخصيات من التاريخ : 58 - 63 ، الإسلام والمذاهب الفلسفية : 185 - 202 ، خمسون شخصية أساسية في الإسلام : 314 - 321 ، رجالات التقريب : 157 - 167 ، موسوعة الأعلام 1 : 158 - 159 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 79 - 80 ) .
محمّد أمين زين الدين
الشيخ محمّد أمين بن عبد العزيز بن زين الدين بن علي بن زين الدين بن مكّي بن بهاء البحراني البصري : عالم ، فقيه ، أديب ، شاعر .
ولد في نهر خوز ( البصرة ) سنة 1333 ه ( 1914 م ) ، ونشأ بها على والده ، وقرأ مقدّماته هناك ، ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1351 ه ، وأكمل دروسه على : الشيخ محمّد طاهر الخاقاني ، والشيخ عبد الحميد الخاقاني ، والشيخ محمّد حسن الصغير ، والسيّد جواد التبريزي ، والسيّد حسن البجنوردي . . ثمّ حضر الأبحاث العالية على : الشيخ ضياء الدين العراقي سبع سنين ، والشيخ محمّد حسين الأصفهاني ، والسيّد محسن الحكيم ، وعلى السيّد حسين البادكوبي والسيّد علي القاضي في الحكمة والعرفان ، والسيّد أبي القاسم الخوئي ، والشيخ محمّد جواد البلاغي في التفسير .
استقلّ بالبحث والتدريس ، وتخرّج على يديه جملة من الأفاضل ، كالسيّد مصطفى جمال الدين ، والشيخ علي زين الدين ، والسيّد حسين بحر العلوم ، والسيّد إبراهيم