تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الزنجاني ، والشيخ عبد الهادي الفضلي ، والشيخ مهدي السماوي ، والسيّد محمّد مهدي الحكيم . كما شارك في الأندية الأدبية ، ونظم الشعر الرقيق ، وبرز شيئاً فشيئاً ، وكان كاتباً من الطراز الأوّل . له بحوث إسلامية مختلفة نشرت في بعض الصحف العراقية والعربية . رجع إليه بالتقليد أهالي البحرين والخليج وبعض أهالي البصرة ، وطُبعت رسالته العملية « كلمة التقوى » في تسعة مجلّدات . يروي بالإجازة عن : الشيخ ضياء الدين العراقي ، والشيخ محمّد حسين النائيني ، والسيّد محسن الحكيم ، والسيّد أبي القاسم الخوئي . ويروي عنه : الشيخ بشير حسين الباكستاني النجفي ، والسيّد محمّد سعيد الحكيم ، والدكتور حسين علي محفوظ . من مؤلّفاته : المسائل المستحدثة ، الأخلاق عند الإمام الصادق عليه السلام ، رسالات السماء ، إلى الطليعة المؤمنة ، العفاف بين السلب والإيجاب ، من أشعّة القرآن ، مع الدكتور أحمد أمين ، الإسلام . . ينابيعه - مناهجه - غاياته ، تقريرات الأُصول للعراقي ، تقريرات الفقه ، ديوان أمّالي الحياة . توفّي بالنجف الأشرف في 29 / صفر / 1419 ه ( 1998 م ) ، ودفن فيها ، وأُقيمت له الفواتح في عدّة مدن . كان له حسّ تقريبي واضح ، أبرزه في الرسالة التي بعثها إلى الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف المصري سابقاً ، وذلك بمناسبة اعتراف حكومة مصر بالمذهب الجعفري مذهباً رسمياً عام 1963 م ، وإعلان وزارة الأوقاف ذلك ، ونشرها لكتاب « المختصر النافع في فقه الإمامية » للمحقّق الحلّي ، وإدخال تدريس هذا المذهب في مناهج الجامع الأزهر الشريف . يقول فيها : « . . . تحية الإيمان وثناء العلم وشوق الأُخوّة . أخي ، واللَّه يعلم أنّها أحبّ نسبة إلى قلبي ، وألمسها لعاطفتي ، وأبقاها أثراً في نفسي ، أخي ، واللَّه يعلم أنّها ألذّ دعوة في فمي ، وأعزّ جامعة يناضل عنها قلمي . أخي ، واللَّه يعلم أنّها
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 105 | محمد الساعدي