تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
قيست بالمسائل الكلامية ، ومن أجل ذلك عمّت فائدته بين الأنام وشاعت مدارسته بين الناس . ( انظر ترجمته في : مرآة الجنان 4 : 208 ، رجال ابن داود : 78 ، لسان الميزان 2 : 260 و 317 ، جامع الرواة 1 : 230 ، أمل الآمل 2 : 81 - 85 ، منتهى المقال 2 : 475 - 478 ، الفوائد الرضوية : 126 - 128 ، أعيان الشيعة 5 : 396 - 408 ، معجم المؤلّفين 3 : 303 - 304 ، موسوعة أعلام العلماء والأُدباء العرب والمسلمين 7 : 162 - 165 ، معجم الشعراء للجبوري 2 : 83 - 84 ، موسوعة طبقات الفقهاء 8 : 77 - 82 ، مشاهير فلاسفة المسلمين : 281 - 290 ، تذكرة الأعيان : 249 - 267 ) .

علي إبراهيم الغريفي

علي إبراهيم محسن عبد اللَّه كمال الدين الغريفي النعيمي : عالم بحراني ، وداعية تقريب . يتّصل نسبه بالسيّد إبراهيم المجاب ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام . وُلد في النجف الأشرف بالعراق في يوم 25 رجب من سنة 1327 ه الموافق لسنة 1907 م ، وعاد إلى وطنه البحرين وله من العمر 14 سنة ، وكان طالب علم ، فواصل طلب العلوم والمعرفة في بلده البحرين ، حيث تتلمذ على أيدي أفاضل العلماء المعروفين ، منهم : الشيخ عبد اللَّه محمّد صالح آل طعّان الستري ، والسيّد عدنان الموسوي والد السيّد محمّد صالح الموسوي ، والشيخ محمّد علي المدني ، والشيخ عبد الحسين الحلي ( المميّز ) ، وغيرهم من أجلّاء العلماء في البحرين ، ثمّ هاجر إلى العراق للاستزادة من طلب العلم في حوزة النجف الأشرف الدينية ، وكان ذلك عام 1926 م ، حيث بقي هناك مدّة سبع سنوات ، ثمّ رجع إلى البحرين في عام 1933 م . وكان يرغب أن يكون خطيباً حسينياً ، ولكنّه لم يوفّق في امتهان الخطابة نظراً لميله الشديد إلى طلب العلوم الدينية . لقد كان إمام جماعة يُصلّي بالناس في مسجد السيّد محمّد بمنطقة النعيم من المنامة في البحرين ، وكان مأذوناً من قبل الجهات الشرعية في الدولة لإجراء عقود الزواج ، حيث تزوّج على يديه عدد كبير من المواطنين وغير المواطنين في البحرين ، وكان الناس يتبرّكون ويتفاءلون بالخير بعقده لقران أبنائهم وبناتهم .