أصحّ الأُسس الشرعية والقانونية ، ويتعاونوا بمقياس الإسلام وحدوده مع سائر أبناء البلاد على تعميق التعارف والفهم المتبادل وتحقيق الخير المشترك .
أمّا بعض المسلمين الذي يحملون جنسية هذه البلاد ، أو يقيمون فيها ، ويستفيدون منها مادّياً ومعنوياً ، ويرون مع ذلك أنّها ( دار كفر ) يستبيحون فيها أحياناً ما لا يبيحه قانون ولا نظام ، فهم مخطئون كثيراً ، وهم يسهمون من حيث يعلمون أو لا يعلمون في تشويه صورة الإسلام والمسلمين ، وتنفير الناس منهم ، ومساعدة أعدائهم على الكيد لهم بغير حقّ . . إنّ الإسلام يفرض على المسلمين الصدق والأمانة والعدل ، ويحرّم عليهم الكذب والخيانة والظلم في أيّ مكان من الأرض .
عطية صقر
عطية صقر : عالم وداعية إسلامي .
ولد بتاريخ 22 / 11 / 1914 م في قرية بهنباي بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية بمصر ، وحفظ القرآن في التاسعة من عمره ، بدأ حياته خطيباً في مسجد عبد الكريم الأحمدي بباب الشعرية بالقاهرة في 16 أغسطس عام 1943 م ، ثمّ عيّن واعظاً بالأزهر عام 1945 م ، حتّى رقى إلى مفتش ومراقب عامّ بالوعظ ، ثمّ بعد ذلك عيّن سفيراً للأزهر في اللجنة العليا بوزارة الخارجية ، وعضواً بمجلس الشعب عام 1984 م عن دائرة شبرا ، كما كان عضواً بارزاً في مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة .
له أُسلوبه المتميّز في الفتوى والردّ على استفسارات مواطنيه المصريّين في البرامج الدينية بالإذاعة والتلفزيون المصري وكذلك في الصحف الكبرى ، نظراً لما يتمتع من رجاحة عقل وسعة علم .
توفّي يوم 9 / ديسمبر / 2006 م عن عمر يناهز 92 عاماً في مركز الطبّ العالمي بالهايكستب - القاهرة ، ودفن في مسقط رأسه .
للشيخ عطية صقر أكثر من 31 مؤلّفاً علمياً ، منها : الدعوة الإسلامية دعوة علمية ( وهو الكتاب الحاصل على جائزة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ) ، دراسات إسلامية لأهمّ