تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
ويكون بمثابة العامل الواقي أو المضاد لما يمكن تسميته بالعنف الذي نتج بسبب وفض الآخر وإقصاء العقل وتقليص هامش التعدّد في إطار الأُمّة الواحدة ، وهو ما يمكن لجامعة آل البيت أن تنهض به حسب اعتقاده . ولد عزمي طه السيّد في بلدة دورا من مدينة الخليل ، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة أدنبرة في المملكة المتّحدة ، ثمّ عمل في التدريس الجامعي في بعض الجامعات في الإمارات العربية المتّحدة ، وجامعة العلوم التطبيقية ، وجامعة آل البيت ، وهو عضو في العديد من اللجان العلمية والبحثية العربية والوطنية ، وشغل العديد من المواقع الأكاديمية . يستند عزمي طه في رؤاه وفكره إلى نتاج علمي غزير ومتنوّع جمع بين تأليف الكتب والترجمة والبحث العلمي ، ومن مؤلّفاته : الكندي ورأيه في العلم ، آراء الغزالي في المنطق في الصناعة العظمى للكندي ، تطوّر الفكر الغربي ، فلسفة الدين عند الفارابي ، وغيرها . . ومن ترجماته : « الكندي ويطليموس » لفرامزوروزنثال ، و « محاورة كراتيليوس » ، لأفلاطون . . وبالإجمال يبلغ عدد كتبه ستّة عشر كتاباً ، وله اثنا عشر بحثاً علمياً وثلاث ترجمات . يقول من مقالة له نشرتها مجلّة « رسالة التقريب » الطهرانية سنة 1426 : « أصحاب المذاهب وأتباعها هم مسلمون ، وهم أُخوّة في الإسلام ، لذلك ينبغي أن يكون تعاملهم فيما بينهم وفقاً لتوجيهات الإسلام في تعامل المسلمين فيما بينهم ، وهذه التوجيهات لا بدّ أن تثمر تقريباً بينهم كأشخاص ، وبالتالي بين المذاهب التي ينتسبون إليها . فصاحب المذهب حين يتعامل ملتزماً بآداب وثقافة الأُخوّة الإسلامية مع أصحاب المذاهب الأُخرى ، توضيحاً لمذهبه ، أو ردّاً على مذاهب غيره ، أو محاوراً لهم ، فإنّ مثل هذا التعامل الملتزم سيمنع أيّ تباعد وتشاحن ، وفي المقابل يقرّب أصحاب المذاهب من بعضهم . إنّ صاحب المذهب حين ينظر إلى أخيه صاحب المذهب الآخر في ضوء توجيهات