الإسلام . ولذلك فقد كرّس جهوده لنشر اللغة الفارسية وآدابها في العالم العربي ولإقامة جسور تواصل مستمرّ بين الدول العربية وإيران .
( انظر ترجمته في : الأعلام للزركلي 4 : 186 ، موسوعة المورد 1 : 231 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 1 : 389 - 412 ، موسوعة ألف شخصية مصرية : 402 ، نثر الجواهر والدرر 1 : 849 - 850 ، موسوعة الأعلام 3 : 96 - 97 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 375 - 376 ) .
عبد الوهاب النجّار
عبد الوهاب أحمد النجّار : عالم ، أديب ، مؤرّخ ، فقيه ، مشارك في علوم الطبيعة والكيمياء واللغة وغيرها ، وملمّ ببعض اللغات السامية .
ولد سنة 1862 م في قرية القرشية من قرى الغربية بمصر ، وتعلّم بها ، ثمّ في طنطا ، وانتقل إلى القاهرة ، فتخرّج بمدرسة دار العلوم سنة 1315 ه ، وكذلك درس بمدرسة القضاء الشرعي ، واشتغل بالمحاماة الشرعية ، ثمّ عيّن مدرّساً للأدب والشريعة في كلّية الخرطوم ، فأُستاذاً للأدب في مدرسة « البوليس » بالقاهرة ، فأُستاذاً للتاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية القديمة ، فأُستاذاً للشريعة في دار العلوم ، فناظراً لمدرسة عثمان ماهر باشا إلى آخر حياته .
اشترك في أكثر الجمعيات الإسلامية ، وفي مقدّمتها « جمعية الشبّان المسلمين » ، وكان خطيباً حاضر البديهة .
وقد غضب عليه مرّة وزير المعارف ، فنقله من مدرسة عابدين إلى مدرسة أسوان ، وهو مدرّس حديث العهد بالوظيفة إثر اشتراكه في « جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية » ، فاستقال من وظيفته ، وسافر بعد فترة إلى السودان مدرّساً في كلّية غرودن ، كما ندب في إحدى المرّات مدرّساً بكلّية أُصول الدين .
يقول عنه الأُستاذ أبو الوفا المراغي بنقل الدكتور محمّد عبد المنعم خفّاجي : « وهو في جميع هذه الوظائف كان الداعي إلى الدين بالبرهان الساطع والبيان الناصح ، الواقف لأعدائه بالمرصاد ، يردّ كيدهم ويبطل سعيهم . وقلّما وجد منبر من منابر الدعوة الإسلامية