تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
في العام الماضي سافرت إلى « أذربيجان » لحضور مؤتمر إسلامي في عاصمتها « باكو » ، وفي طريق العودة إلى القاهرة قضيتُ ليلتين في فندق « هوليداي إن » في مدينة « إستانبول » . لقد التقيت مصادفة في هذا الفندق بأخ بلجيكي مسلم ، لقد أخبرني هذا الأخ عن قريب له يعمل في مقرّ منظّمة حلف شمال الأطلسي
( NATO )
بمدينة « بروكسل » ، وقد سمع الأخ البلجيكي المسلم من قريبه الذي يعمل في مقرّ منظّمة هذا الحلف هذه القصّة المثيرة للألم والتعجّب : ففي إحدى الحانات
( BAR )
الواقعة في شارع « روزفلت » بمدينة « بروكسل » جلس هذا القريب مع عضو بارز في منظّمة هذا الحلف يحتسيان الخمر ، وكانت شبكة الأخبار العالمية
( C . N . N )
تبثّ مصادفة برنامجاً عن العالم الإسلامي . . وفجأة - وبعد أن لعبت الخمر برأس هذا العضو البارز - قال هذا العضو - وهو يهذي من شدّة الخمر - : إنّ العالم الإسلامي يجب أن يذهب كما ذهب الاتّحاد السوفيتي ، وقد وضع الحلف خطّة متكاملة لتنفيذ هذا الهدف ! ثمّ قال : وهناك اتّفاق بين أُوربّا والولايات المتّحدة والفاتيكان على تفاصيل هذه الخطّة ! وقد بدأ تنفيذها بإثارة الحرب بين العراق وإيران من جهة ، ثمّ بين العراق والكويت من جهة أُخرى ! إنّنا - يقول هذا المسؤول - نحن الذين وضعنا « سيناريو » هاتين الحربين ! وكان الهدف - كمرحلة أُولى - تدمير القوّتين العسكريتين لكلّ من إيران والعراق لمصلحة إسرائيل من ناحية ، ولإيقاع الخلاف بين العرب والعرب من ناحية ، وبين العرب وإيران من ناحية أُخرى ! والسودان . . إنّنا لا نهتمّ بمشكلة الأقلّيات إلّاحين يكون ذلك لصالحنا ! والذي يحدث في السودان خُطِّطَ له منذ أيّام الملكة فكتوريا ! فالسودان بحدوده الواسعة وإمكانياته