تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
( رسالة الدكتوراه ) ، الإسلام دين الحياة ( باللغة الإنجليزية :
( Islam Religion
، جنرالات تركيا لماذا يكرهون الإسلام ، ما لا يعرفه المسلمون عن المسلمين في العالم ، بنديكت السادس عشر البابا الذي لا يعرف شيئاً ، رسالة إلى البابا والفاتيكان ، السفور والحجاب ، حول العالم الإسلامي في ثلاثين عاماً ، التزوير المقدّس ، لماذا يخافون الإسلام ، أفيقوا قبل أن تدفعوا الجزية ، صوت الإسلام يرتفع من موسكو ، خطاب مفتوح إلى الرئيس الأمريكي ، الحوار بين الأديان : أسراره وخفاياه ، إجابات حاسمة إلى الأُخت الفرنسية المسلمة ، حوار مع طالبات جامعة سان دي فتسن . توفّي يوم 21 / 5 / 2008 م ، ودفن بمسقط رأسه بقرية ميت عفيف مركز الباجور بمحافظة المنوفية . يعدّ الدكتور شلبي من رجال التقريب البارزين في أرض الكنانة ، وقد أتحف المكتبة الإسلامية بكتابين مهمّين في هذا الشأن ، هما : « الوحدة الإسلامية في ضوء الخطبة الشامية » ، و « كلّنا إخوة شيعة وسنّة » . يقول في مقطع من كتابه الثاني المزبور : « لنختلف ، ولكن في دائرة الإسلام التي تتّسع للاختلاف والاجتهاد لمصلحة الأُمّة ، أمّا أن يتحوّل هذا الخلاف إلى حرب ، وأن نتحوّل إلى قبائل يحارب بعضها البعض ، فذلك ليس من الدين ، كما أنّه يفتح الباب واسعاً أمام المتآمرين وأعداء المسلمين . إنّنا نقبل الخلاف الفكري ما دام في دائرة معقولة ، ونرحّب بالخلاف المذهبي ؛ لأنّه وليد آراء اجتهادية مرجعها الكتاب والسنّة ، أو ما أعطاه الكتاب أو السنّة قوّة الحجّية . نرحّب بما عند الشيعة وأهل السنّة ؛ لأنّهما يؤمنان بما يجب على المسلم أن يؤمن به ، وإن اختلفا في مسائل فقهية ، وتميَّزَا في مسألة الولاية والخلافة . نحن نرحّب بهذه الخلافات كلّها ، نعتزّ كمسلمين بالكثير منها ؛ لأنّها إن دلّت على شيء فإنّما تدلّ على الحرّية الفكرية ، ولأنّها - إن أُحسن النظر إليها - تسعد الأُمّة ، وتكفل رقيها ، وتبقى على سلامتها .