تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١

عبد المتعال الصعيدي

عبد المتعال الصعيدي : من الشيوخ الثائرين في الأزهر ذوي الآراء الإصلاحية التقدّمية ، وهو من بينهم يمتاز بميل إلى التجديد وعكوف على البحث والتأليف . ولد سنة 1894 م في قرية « كفر النجبا » من أعمال مركز « أجا » بمديرية الدقهلية ، ثمّ انتسب إلى الجامع الأحمدي ، فدرس على النظام الحديث ، وكان من جملة أساتذته : الشيخ محمّد الشافعي الظواهري ، والشيخ محمّد الأحمدي الظواهري . ألّف : نقد نظام التعليم الحديث للأزهر الشريف ، بغية الإيضاح لتخليص المفتاح ، الكميت بن زيد شاعر العصر المرواني ، تجديد علم المنطق في شرح الخبيصي على التهذيب ، شباب قريش في العهد السرّي للإسلام ، الميراث في الشريعة الإسلامية والشرائع السماوية ، لماذا أنا مسلم ، النحو الجديد ، القضايا الكبرى في الإسلام ، السياسة الإسلامية في عهد النبوّة ، النظم الفنّي في القرآن ، في ميدان الاجتهاد ، الوسيط في تاريخ الفلسفة الإسلامية ، المنطق المنظّم في شرح الملوي على السلّم ، تعليقات على شرح السراجية في الميراث ، دراسات إسلامية ، المجتهدون في الإسلام ، تاريخ الإصلاح في الأزهر ، الأجرمية العصرية ، زبد العقائد النسفية مع شرحها وحواشيه ، البلاغة العالية ، أبو العتاهية الشاعر العالمي ، الفقه المصوّر في أحكام العبادات ، زعامة الشعر الجاهلي بين امرئ القيس وعدي بن زيد ، روائع النظم والنثر . وقد حصل على شهادة العالمية سنة 1918 م ، وعيّن مدرّساً بالجامع الأحمدي من بين 200 شخص . كما عيّن مدرّساً في كلّية اللغة العربية ، وتوفّي بعد عام 1958 م . كان الشيخ الصعيدي من المجاهدين في سبيل الإصلاح والتجديد ، مترسّماً في ذلك خطى كلّ من جمال الدين الأفغاني ومحمّد عبده ، حيث رأى منذ كان شابّاً يافعاً أنّ أقوم طريق لنهضة المسلمين هو الطريق الذي دعيا إليه ، وقد صرّح بذلك في أكثر من موضع من مؤلّفاته . وقد كانت فكرة التجديد بالمعنى الشامل مسيطرة على تفكيره ، فالإسلام نهضة دينية