تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
لليمن لدى منظّمة الشعوب الآسيوية - الإفريقية بعد قيام العهد الجمهوري باليمن . حضر عدّة مؤتمرات أقامتها المنظّمة سالفة الذكر في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية . أصدر مجلّة « عكاظ » ، واشترك في تحرير عدّة صحف في سنغافورة ، وساهم في عشرات المقالات الأدبية في صحف القاهرة ، ومنها « البلاغ » . من أهمّ آثاره : تقرير سياسي منظوم ، أنيس منصور . . آه منه وآه عليه ، أخطاء المنجد ، العربية السعيدة ، منه وإليه ، فضل الكلاب على كثير ممّن لبس الثياب ، الفاسيّات ، ندوة شاهي في رحاب أهل البيت ، المجاج ( ديوان شعر ) ، الشجاج ( ديوان شعر ) ، أحبّها ( ديوان شعر ) . يقول : « الدعوة إلى التقريب بين المذاهب أمر مطلوب من كلّ مسلم ؛ لكون المسلم أيّاً كان مذهبه أخاه يحرم عليه عرضه ودمه وماله ، والمسلم أخو المسلم ، لا يخذله ولا يهجره ولا يبغضه ، والحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه من الدين . . وما أحوج علماء الشيعة والسنّة اليوم إلى التزاور والتآلف ؛ ليعرف بعضهم بعضاً على حقيقته ، وليقطعوا دابر الساسة الذين فرّقوا المسلمين إلى مذاهب » . ويقول أيضاً : « لو وجد نفر ممّن يعملون بإخلاص في التقريب بين آراء علماء المذاهب الدينية ، ويغشون الأندية والمجامع ، ويطرقون أبواب العلماء والدارسين ، ويتعرّفون إليهم ، ويتلمّسون آراءهم ، ويسعون بكلّ ما أُوتوا من علم وبيان في إزالة السحب القاتمة على قلوب الجامدين والمتعصّبين من العلماء ، يعملون مخلصين وجاهدين ، ويكونون همزة وصل بين علماء الإمامية وعلماء أهل السنّة ، يزيحون الشبهات وما علق بالأذهان من مسائل خلافية لا تمسّ جوهر الدين ولا أصله ، ويدعون إلى مؤتمرات وندوات ، ليفهم بعضهم بعضاً عن قرب ، لذابت ثلوج التعصّب والجهالة والضلال ، ولتقطّعت حلقات الأغلال ، ولكان المسلمون في خير وإلى خير كثير » . ( انظر ترجمته في : مع رجال الفكر 2 : 199 ، المتحوّلون 5 : 28 - 31 و 6 : 107 - 128 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 680 | محمد الساعدي