تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
ليلًا في داره في شعبان سنة 1328 ه ، وقد نقل جثمانه إلى النجف الأشرف ، ودفن مع والده العلّامة في إحدى الحجر الشرقية من الصحن المقدّس » . وبذلك فقد أدّى هذا العالم المجاهد الواعي دوره البنّاء التغييري والتاريخي في إحدى أعظم حوادث تاريخ إيران ، وإحدى أكبر الحركات في الشرق ، وهي ثورة الدستور ، ثبّت بذلك أركان قيام الحكومة الدستورية ، ولم يتراجع أو يتقاعس ، حتّى تمّ التوقيع على الحكومة الدستورية . ( انظر ترجمته في : الذريعة 6 : 402 و 15 : 43 و 20 : 92 - 93 ، الأعلام للزركلي 4 : 199 ، معجم المؤلّفين 6 : 35 ، مستدرك سفينة البحار : 271 ، كفاح علماء الإسلام : 73 - 87 ) .

عبد اللَّه العلايلي

عبد اللَّه العلايلي : أديب ، لغوي ، فقيه ، سياسي . . يعدّ أحد العلماء اللبنانيّين البارزين في النصف الثاني من القرن العشرين . وهو من مواليد بيروت سنة 1914 م ، وتلقّى تعليمه الأكاديمي في جامعة الأزهر بمصر ، ثمّ في كلّية الحقوق بجامعة القاهرة ، ثمّ عاد إلى وطنه ومارس مهنة التعليم في بيروت ، وحمل لواء العربية منافحاً ، واختير عضواً مراسلًا في مجمع اللغة العربية بدمشق ، ومات سنة 1996 م . كان عبد اللَّه العلايلي صاحب مواقف جذرية مختلفة واجتهادات فقهية كثيرة ، وشارك في تأسيس وإنشاء عدد من الأحزاب اللبنانية ، وعرف أيضاً بمواقفه المؤيّدة لحركة السلم العالمية التي كانت ناشطة في زمانه ، حتّى وصف ب « الشيخ الأحمر » . وساهم العلايلي في إشاعة ونشر العلم والعقلانية داعياً إلى تحرير الإسلام ، بوصفه دين النظر والعقل ، من الجمود والخرافة . وشدّد على حرية التديّن من منطلق أنّه لا إكراه في الدين ، وأنّ الدين ما يدين به الفرد لا ما يدين به المجتمع ، وكذلك فإنّ الدين أمر وجداني محض لا علاقة له بشؤون الحياة الجارية على نواميس الطبيعة ، ولهذا اصطدم برجال الدين المتشدّدين الذين قصروا التعليم - وذلك كما أشار على العلوم الدينية وبعض مبادئ