كما أنّ سائر كتبي في الفقه والتفسير تنحو منحى تقريبياً بعيداً من كل إثارة طائفية .
لذلك فإنّ هذه المؤلّفات تجد طريقها بين كلّ قرّاء اللغة الفارسية سنّة وشيعة ، كما أنّ بعضها ترجم إلى لغات مختلفة .
ولي مساهمات علمية في مؤتمرات التقريب عن طريق تقديم دراسة أو اشتراك في حوار .
ومنذ تأسيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية عيّنني الإمام الخامنئي ( حفظه اللَّه ) عضواً في المجلس الأعلى للمجمع » .
( انظر ترجمته في : المفسّرون للأيازي : 334 - 341 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 364 - 366 ) .
عبد الكريم الحائري اليزدي
عبد الكريم بن محمّد جعفر المهرجردي اليزدي الحائري القمّي : المؤسّس الأوّل لجامعة ( حوزة ) قم العلمية ، وأحد رجالات الإصلاح .
كان فقيهاً جليلًا ، عالماً شهيراً ، أُستاذاً قديراً ، من أكابر مراجع التقليد والإفتاء للإمامية في إيران .
ولد في مهرجرد ( من قرى يزد ) سنة ستّ وسبعين ومائتين وألف ، وتعلّم بها ، ودرس في يزد على السيّد يحيى بن كاظم اليزدي المتوفّى سنة 1346 ه ، وغيره .
وقصد العراق ، فهبط سامرّاء ، وتتلمذ بها على الشهيد فضل اللَّه النوري ، والميرزا إبراهيم المحلّاتي الشيرازي ، ثمّ حضر الأبحاث العالية فقهاً وأُصولًا على الأعلام : المجدّد محمّد حسن الشيرازي ، والسيّد محمّد الفشاركي الأصفهاني ، والميرزا محمّد تقي الشيرازي زعيم الثورة العراقية ( ثورة العشرين ) .
وتوجّه إلى النجف الأشرف بصحبة أُستاذه السيّد الفشاركي ، فلازمه إلى أن توفّي سنة 1316 ه ، فاختلف إلى حلقة الفقيه الشهير الشيخ محمّد كاظم الخراساني المتوفّى سنة 1329 ه .