المحكمة يصاب بمرض عصبي ، وأخوه صلاح سالم تتوقّف كليتاه ويحتبس بوله ويموت بالتسمّم ، وشمس بدران يحكم عليه بالمؤبّد ، والمشير عبد الحكيم عامر يموت منتحراً أو مسموماً ، وحمزة البسيوني تصدمه شاحنة فيتناثر لحمه في العراء ، والعسكري غنيم يعثر عليه قتيلًا بين الحقول ، والصول ياسين هاجمه جمل له وقضم رقبته فقتله ، وكثيرون غيرهم من الظلمة وأعوان الظلمة .
من مؤلّفاته : الإسلام وأوضاعنا السياسية ، الإسلام وأوضاعنا القانونية ، الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه ، التشريع الجنائي في الإسلام .
وقد قام السيّد إسماعيل حيدر الصدر بتحشية الجزء الأوّل من كتاب عودة « التشريع الجنائي في الإسلام » .
( انظر ترجمته في : الأعلام للزركلي 4 : 42 ، معجم المؤلّفين 5 : 296 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 5 : 171 - 184 ، عظماء الإسلام : 257 - 258 ، موسوعة ألف شخصية مصرية : 390 - 391 ، نثر الجواهر والدرر 1 : 786 - 787 ) .
عبد القادر المغربي
عبد القادر مصطفى المغربي الطرابلسي : عالم ، أديب ، صحفي .
ولد سنة 1868 م في اللاذقية ، وقيل : سنة 1867 م في طرابلس الشام عن أصل تونسي من بيت « درغوت . وتلقّى العلم على والده وعلى حسين الجسر وغيرهما من علماء دمشق والقسطنطينية ، واتّصل بالسيّد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمّد عبده ، ورغّبه الثاني بالسفر إلى مصر ، فقصدها سنة 1905 م قبيل وفاة عبده ، وانصرف إلى الصحافة ، فكتب كثيراً في كبريات الجرائد ، كجريدة « المؤيّد .
ولمّا أُعلن الدستور العثماني سنة 1908 م عاد إلى طرابلس الشام ، وأصدر جريدة « البرهان » ، وأقفلها عند ابتداء الحرب العامّة الأُولى سنة 1914 م ، واشترك مع عبد العزيز جاويش وشكيب أرسلان في تأسيس كلّية دار الفنون بالمدينة ، وساهم في تأسيس الكلّية الصلاحية ببيت المقدس ، ودرّس فيها ، ثمّ استوطن دمشق ، وتولّى التحرير في جريدة