مسؤوليات في هذه الجامعة .
دوّنت حتّى الآن أكثر من مائة وعشرين كتاباً باللغة الفارسية ، منها : « ماضي العالم ومستقبله » ، دورة « الرسالة الحديثة » في الفقه ، ودورة « التفسير الكاشف » ، و « ميثاق مع القرآن ، و « القرآن الناطق » ، و « القرآن في الأدب الفارسي » ، وخصّصت رسالتي في الدكتوراه لتاريخ ترجمة معاني القرآن والأُسس العلمية للترجمة .
أمّا بالنسبة لنشاطاتي التقريبية فقد كانت البداية فيها التعرّف على أفكار التقريب من خلال قراءة مجلّة « رسالة الإسلام » التي كانت تصدر عن دار التقريب في القاهرة . وولعي بالفكر التقريبي دفعني لأن أُراسل مؤسّس الدار في مصر . ومن أجل تطبيق عملي لفكرة التقريب اتّجهت من النجف مع جمع من طلّاب الحوزة العلمية - ومنهم المرحوم اللنكراني - إلى مدينة سامرّاء ، وهناك عقدنا جلسة حوار تقريب مع علماء أهل السنّة .
بعد أن انتشر كتاب « دعوة التقريب » - وهو مجموعة مقالات المرحوم محمّد محمّد المدني رئيس تحرير مجلّة « رسالة الإسلام » وعميد كلّية الشريعة بالأزهر الشريف - بادرت إلى ترجمته ، وأرسلت نموذجاً من الترجمة إلى دار التقريب ، فلقت ترحيباً ، وأرسلوا لي خطاباً طلبوا فيه منّي ترجمة الكتاب وسائر مقالات مجلّة « رسالة الإسلام » ، وفعلت ذلك ، ثمّ عرضت ما ترجمت على مؤسّس دار التقريب في إحدى زياراته لطهران ، وعقدنا معه جلسات ممتعة لمقابلة النصوص مع الترجمة ، وجاء لي بصور عن رجال التقريب وجلساتهم في القاهرة ضممتها إلى الكتاب ، ونُشر بالفارسية تحت عنوان « التضامن بين المذاهب الإسلامية » ، ثمّ نشر لي مجلّد ثان من ترجمة هذه المقالات تحت عنوان « الإسلام دين التضامن » ، ثمّ اخترت بعض مقالات المجلّة المذكورة ونشرتها مع صُوَر في لبنان تحت عنوان « الوحدة الإسلامية » .
بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران نشرت كتاباً آخر بالتعاون تحت عنوان « توحيد الكلمة ، وهي مجموعة مقالات لرجالات التقريب ، ومنهم الإمام الراحل الخميني وعلماء إسلاميّون آخرون .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 654
مساهمون: محمد الساعدي
ص٦٥٤