ويمكن تلخيص منهجية الزنجاني في الوحدة الإسلامية بالنقاط الآتية :
1 - عدم الاكتفاء بمجرّد الكتابة والرسالة لتعزيز الوحدة ، بل ينبغي جوب الأقطار لبيان هموم الوحدة ومشاريعها .
2 - تعزيز حركة التقريب على الصعيد الأهلي والاجتماعي والمؤسّساتي وغيرها من الأصعدة .
3 - إنّ السعي في قضية الوحدة لا يعطي ثماره بين ليلة وضحاها ، بل يحتاج إلى وقت طويل وعمل لا ينقطع وعطاء لا ينضب .
4 - إنّ مسألة الوحدة الإسلامية قد خرجت عن طور الدعوة والبرهان والمحجّة والبيان ، وصارت ترى بالعين وتلمس باليد ، واللازم هو السعي والعمل الجدّي والصدق والإخلاص والتضحية ، لا مجرّد الأقوال والادّعاءات .
5 - للإعلام قيمة كبيرة في تقدّم ونجاح مشروع الوحدة ، والدعاية له لا تزال ناقصة ومحدودة .
6 - المجتمع الإسلامي بحاجة إلى تجديد في خططه ومشاريعه وأساليبه ؛ لتكون أكثر فاعلية وعملية وقرباً للغاية المنشودة .
7 - الوعي بالمخطّطات الأجنبية الرامية إلى إفشال وإجهاض مشروعات الوحدة والتقريب ، والحذر منها .
8 - إنّ لمسألة الوحدة أبعاداً فلسفية ، وذلك بربط أنظمة الكون بنظام المجتمع ، حيث إنّ اللَّه تعالى خلق الكون مترابطاً ، كلّ جزءٍ فيه يحتاج إلى الآخر ولا يستغني عنه ، وكذا الحال في نظام الحياة والاجتماع .
( انظر ترجمته في : الذريعة 8 : 146 ، الأعلام للزركلي 4 : 56 - 57 ، معجم رجال الفكر والأدب 2 :
642 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 244 - 245 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 272 - 273 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 366 - 369 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 263 و 366 - 367 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 658
مساهمون: محمد الساعدي
ص٦٥٨