له كلمة ذهبية حول الغدير ، يقول فيها : « إنّ فضل الإمام معلوم مشهور ، وسبقه على الأقران غير منكور » .
ويقول : « إنّ في عقيدتي أنّ الشيعة هم واجهة الإسلام الصحيحة ومرآته الصافية ، ومن أراد أن ينظر إلى الإسلام عليه أن ينظر إليه من خلال عقائد الشيعة ومن خلال أعمالهم . .
والتاريخ خير شاهد على ما قدّمه الشيعة من الخدمات الكبيرة في ميادين الدفاع عن العقيدة الإسلامية . وإنّ علماء الشيعة الأفاضل هم الذين لعبوا أدواراً لم يلعبها غيرهم في الميادين المختلفة ، فكافحوا وناضلوا وقدّموا أكبر التضحيات من أجل إعلاء الإسلام ونشر تعاليمه القيّمة وتوعية الناس وسوقهم إلى القرآن » .
( انظر ترجمته في : المتحوّلون 7 : 40 و 8 : 95 - 96 ) .
عبد القادر عودة
عبد القادر علي عودة : من علماء القانون والشريعة بمصر ، ووكيل جماعة الإخوان المسلمين سابقاً ، وأحد دعاة الإصلاح .
تخرّج في كلّية الحقوق من جامعة القاهرة سنة 1930 م ، وكان أوّل الناجحين ، والتحق بوظائف النيابة ثمّ القضاء ، واستقال من منصبه الكبير في القضاء ، وانقطع للعمل مع الإخوان المسلمين ومشاطرة المرشد العامّ أعباء الدعوة ، واستعاض عن ذلك بمكتب للمحاماة لم يلبث أن بلغ أرفع مكانة بين أقرانه المحامين .
عيّن عضواً في لجنة وضع الدستور المصري في عهد اللواء محمّد نجيب ، وكان له فيها مواقف لامعة في الدفاع عن الحرّيات ، ومحاولة إقامة الدستور على أُسس واضحة من أُصول الإسلام وتعاليم القرآن .
انتدبته الحكومة الليبية عام 1953 م لوضع الدستور الليبي ثقةً منها بما له من واسع المعرفة وصدق الفهم لرسالة الإسلام .
نصح جمال عبد الناصر عام 1954 م بضرورة إلغاء قرار حلّ جماعة الإخوان ، فقال عبد الناصر متسائلًا : « كم عدد الإخوان ؟ مليون . . مليونان ؟ ! ثلاثة ملايين ؟ ! إنّني مستغن