تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
العالمية ؛ لدوره في مجال الطبّ والعمل الخيري . وقد أثمر هذا الكفاح الطويل عن نتائج عظيمة ، فهناك آلاف الدعاة الذين يعملون في « جمعية العون المباشر » ، وهم ممّن أسلم على يد الدكتور السميط ، وأصبحوا دعاة للإسلام ، ومنهم قساوسة ورجال دين نصارى اعتنقوا الإسلام ، وقد وصل عددهم إلى خمسة ملايين نسمة من أربعين دولة خلال ثلاثين عاماً قضاها الدكتور السميط في الدعوة إلى الإسلام في القارّة السوداء . يقول الدكتور السميط : « خلال سنوات عملي لأكثر من ربع قرن في أفريقيا كان أكثر ما يدخل السرور في قلبي أن أرى شخصاً يرفع السبّابة إلى أعلى ويعلن شهادة التوحيد . . اللَّه أكبر » . ومن بعض الإنجازات التي تحقّقت طوال السنين الماضية من الدعوة : بناء 1200 مسجد ، ورعاية 9500 يتيم ، وحفر 2750 بئراً ارتوازية ومئات الآبار السطحية ، وتوفير 160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس ، ونشر 51 مليون نسخة من المصحف ، وإنشاء 102 مركز إسلامي متكامل ، وعقد 1450 دورة للمعلّمين وأئمّة المساجد ، ودفع رسوم الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير ، وبناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء . يقول في مقالة نشرتها مجلّة « رسالة التقريب » : « . . . تشكّل الخصائص المشتركة التي تناولناها في البند السابق القاعدة العريضة للإسهامات التي تقدّمها مؤسّسات ومنظّمات المجتمع المدني / الأهلي في اتّجاه وحدة الأُمّة الإسلامية ، سواء على مستوى المشاعر والمبادئ والقيم الحاكمة للسلوك الفردي والجماعي ، أو على مستوى المواقف العملية والتجانس المؤسّسي والتنظيمي الذي يمهّد الطريق لتحقيق مبادئ التكافل والتعاون والتضامن على أرض الواقع . والسؤال هنا هو : كيف تسهم مؤسّسات وتنظيمات المجتمع المدني / الأهلي في تحقيق وحدة الأُمّة الإسلامية ؟ إنّ الجواب على هذا السؤال يقتضي النظر في السجل التاريخي لخبرة مؤسّسات