المناطق الحارّة سنة 1974 م ، وواصل دراسته العليا في كندا ، وتخصّص في أمراض الجهاز الهضمي والأمراض الباطنية .
بعد أن أتمّ الدكتور السميط تعليمه العالي في كندا رجع إلى بلاده وعمل كطبيب باطني في مستشفى الصباح ، ثمّ أراد أن يتطوّع في سلك العمل الخيري ، وبالتحديد التطوّع للعمل الخيري في قارّة أفريقيا ، فالتجأ إلى وزارة الأوقاف في الكويت لوفرة الموارد المادّية وانسجام فكرة السميط مع الإطار العامّ للوزارة ، فاصطدم الدكتور بالبيروقراطية الحكومية ، ولم يحرز تقدّماً مع وزارة الأوقاف ، إلّاأنّ أحد المتصدّقات الكويتيات أوكلت للدكتور مهمّة بناء مسجد على نفقتها في ملاوي الإفريقية ، وهاله مقدار التخلّف والحالة المزرية والفاقة التي ألمّت بالأفارقة ، وعزم على تغيير ذاك الوضع .
في سنة 1981 م قام الدكتور عبد الرحمان السميط بتأسيس لجنة « مسلمي أفريقيا » بالتعاون مع ناشطين إسلاميّين آخرين في مجال العمل الخيري ، وكانت تابعة لجمعية « النجاة الخيرية » ، وظلّت كذلك حتّى تمّ تغيير مسمّاها من لجنة « مسلمي أفريقيا » إلى « جمعية العون المباشر الدولية »
Direct Aid International
، وقد تفرّغ الدكتور تماماً للعمل الخيري ، وهجر مهنة الطبّ للعمل الميداني في أفريقيا .
يتمتّع الدكتور السميط بخبرة ميدانية ومعلومات موسوعية عن الحياة في أفريقيا ، حيث كان يقضي شهوراً في المناطق المتضرّرة والمنكوبة في أفريقيا .
تعرّض الدكتور السميط في أوائل التسعينات إلى جلطة قلبية ناجمة عن الإجهاد أثناء عمله في المجاعة في القرن الأفريقي ( كينيا والصومال ) ، حيث تمّ نقله بطائرة عسكرية إلى الرياض لتلقّي العلاج .
يحظى الدكتور السميط بسمعة طيّبة في الكويت وخارجها نظراً لجهوده الخيرية في أفريقيا ، وللتطوّر الكبير في العمل الخيري الذي أحدثه أثناء تولّيه لزمام الإدارة في لجنة مسلمي أفريقيا . وقد نال الدكتور السميط جائزة الملك فيصل الخيرية عن خدمة الإسلام سنة 1996 م ، وفي سنة 2006 م نال جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبّية