تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
عاد إلى بلاده سنة 1339 ه . أسّس جمعية البرّ والإحسان لمساعدة الفقراء ، والكلّية الجعفرية لتربية الشباب على العلم والإيمان ، ومدرسة الزهراء عليها السلام ، ونادي الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وقضى حياته حافلة بجلائل الأعمال وعظيم المواقف وخدمة الدين ، حتّى وافاه الأجل في يوم الثلاثاء العاشر من شهر جمادى الثاني سنة 1377 ه ، ونقل إلى النجف ، ودفن في الصحن الحيدري الشريف . من مؤلّفاته : أبو هريرة ، أجوبة مسائل جار اللَّه ، الفصول المهمّة في تأليف الأُمّة ، فلسفة الميثاق والولاية ، النصّ والاجتهاد ، المراجعات ، مسائل فقهية ، مسائل خلافية ، بغية الراغبين في سلسلة شرف الدين ، زكاة الأخلاق ، سبيل المؤمنين ، شرح التبصرة ، تعليقات على صحيح البخاري وصحيح مسلم ، الذريعة ، النصوص الجلية ، المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ، رسالة في المواريث ، تحفة الأصحاب في طهارة أهل الكتاب . وقد كان رجل الحوار والإصلاح والنهضة ، ولا يزال فكره نابضاً في أدبيات الحوار الإسلامي ، وحواراته مع الشيخ سليم البشري معروفة للجميع ، كما هو الحال في كتبه الوحدوية ، فهي معروفة وأشهر من نار على علم . ويمكن تلخيص منهجية السيّد شرف الدين في الوحدة الإسلامية في النقاط التالية : 1 - إنّ السنّة والشيعة فرّقتهما السياسة ، وتجمعهما السياسة ، أمّا الإسلام فلم يفرّق ولم يمزّق . 2 - لا حياة لهذه الأُمّة إلّابإجماع آرائها ، وتوحيد أهدافها بشتّى مذاهبها نحو إعلاء كلمتها بإعلان وحدتها في بيان مرصوص وشعور واحد ، وبذلك يكون المسلمون أُمّة واحدة . 3 - فتح باب الحوار المستند إلى البرهان العلمي والدليل المنطقي والبحث الموضوعي بين المذاهب الإسلامية ؛ لمعرفة نقاط الاختلاف بالدليل ونقاط الاتّفاق بالدليل ، وإزالة كلّ ما هو معارض للعلم والعقل .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 551 | محمد الساعدي