محمّد رضا الكلبايكاني ، والميرزا علي الغروي التبريزي ، والسيّد حسين بحر العلوم .
نشر للمترجم عدد من المقالات الأدبية والدينية والقصائد في بعض الصحف والمجلّات العراقية ، ك « الأضواء » ، و « التضامن الإسلامي » حينما كان في النجف الأشرف ، وفي عدد من الصحف والمجلّات البحرانية بعد عودته إلى البحرين .
بعد اثنتي عشرة سنة قضاها المترجم في تحصيل العلم بجامعة النجف الأشرف عاد إلى البحرين بعد استقلالها ووضع دستور الدولة من قبل المجلس التأسيسي ، وكانت عودته بناءً على طلب مؤكّد من منطقته من أجل أن يرشِّح نفسه لعضوية المجلس الوطني . وحيث كان طلب المنطقة أكيداً فقد استفتى في الموافقة على الطلب كلّاً من المرجعين الدينيين :
سماحة الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر ، وسماحة الشيخ محمّد أمين زين الدين ، فأفتاه الأوّل بوجوب الموافقة ، والثاني بالجواز ، وبناءً على ذلك قفل عائداً إلى البحرين بأهله وعياله ، ولم يكن ذلك موافقاً لرغبته الحقيقية ؛ إذ كان راغباً جدّاً في مواصلة الدراسة لعلّه يحصل على شيء يعتدّ به من العلم . وكيف كان ، فقد رجع ورشّح نفسه لعضوية المجلس الوطني مجتنباً ما يمارس في هذه الأُمور من الدعاية وتوزيع الصور ووضع الملصقات التي تبيّن أهداف المرشّح وتدعو الناس إلى انتخابه . وتمّ انتخابه عضواً في المجلس عن الدائرة الانتخابية السادسة عشرة مع الشيخ عيسى أحمد قاسم ، وكان رصيدهما بالنسبة لأصوات الناخبين على مستوى عموم الدوائر الانتخابية أعلى الأرصدة ، وكان لهما مع كتلتهما الإسلامية في المجلس الوجود الفاعل والمواقف الواضحة والجريئة .
وتمّ اختيار المترجم نائباً للرئيس في « جمعية التوعية الإسلامية » في البحرين لمدّة ستّ سنوات تقريباً حينما كان رئيسها سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم ، وكان له فيها وجود فاعل ونشاط معروف .
بعد حلّ المجلس الوطني بسنتين وفي 23 / محرّم / 1397 ه ( 1977 م ) عُيِّن المترجم قاضياً في المحكمة الكبرى الشرعية - الدائرة الجعفرية ، وذلك بعد طلب مؤكّد ومتكرّر من المسؤولين في البلاد ، وبعد أن أعلن موافقته على القضاء بناءً على إجازة كلّ من
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 536
مساهمون: محمد الساعدي
ص٥٣٦