كأنّه مذكّر ، وتعترضان على النظام الاجتماعي التقليدي الذي يعطي الشرعية للذكور فقط .
هذه المرأة تنتهز الفرص للحصول على حقوقها المساوية لحقوق الرجل ، والمشاركة في إدارة شؤون الدولة بصورة عامّة ، وتطالب بإعادة النظر في دور المرأة التقليدي في كيان العائلة .
ولكن في هذا الاعتراض على النظام تبدو هنالك ثلاثة خطوط فكرية رئيسة : أوّلًا :
التمحور حول الإنسان . ثانياً : الثقافة التقليدية . ثالثاً : الثقافة الإيمانية . . . » .
الطوسي
أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي المعروف بشيخ الطائفة ، مصنّف « تهذيب الأحكام » و « الاستبصار » ، وهما من الكتب الأربعة عند الإمامية التي عليها مدار استنباط الأحكام ، وهو أحد أشهر علماء الإمامية ، وداعية إصلاح .
ولد في طوس سنة خمس وثمانين وثلاث مائة للهجرة ، وارتحل إلى بغداد سنة ثمان وأربع مائة للهجرة ، واستوطنها ، وأخذ عن الشيخ المفيد ، ولازمه ، واستفاد منه كثيراً ، ثمّ لازم - وذلك بعد وفاة الشيخ المفيد سنة 413 ه - الشريف المرتضى ، وحظي بعنايته وتوجيهه لما ظهر عليه من النبوغ والتفوّق ، وعيّن له أُستاذه المرتضى اثني عشر ديناراً في كلّ شهر ، ولمّا توفّي السيّد المرتضى سنة 436 ه استقلّ الشيخ الطوسي بالزعامة الدينية ، فارتفع شأنه ، وذاع صيته .
روى المترجم عن طائفة من المشايخ ، منهم : أبو عبد اللَّه الحسين بن عبيد اللَّه الغضائري ، وأبو عبد اللَّه أحمد بن عبد الواحد البزّار المعروف بابن عبدون ، وأحمد بن محمّد بن موسى المعروف بابن الصلت الأهوازي ، وأبو الحسين علي بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد القمّي ، وأبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، وأبو الفتح هلال بن محمّد الحفّار ، وأبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام السامرّائي ، وجعفر بن الحسين بن حسكة القمّي .
روى عنه : آدم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي ، وأحمد بن الحسين الخزاعي