تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
وهناك العلم والتعلّم تقوم به طوائف من العلماء والمتفقّهين والمعلّمين الشرعيّين وغيرهم ، وهكذا جميع متطلّبات الحياة ، بل إنّ الذين يقومون على معاش الناس وعلى مصالحهم وصحّتهم وعلاجهم وسفرهم وإقامتهم وحمايتهم ، كلّ هؤلاء يقومون بفروض كفايات تحتاجها الأُمّة ، ولا بدّ لها منها ، سواء عرفوا هذا أم لم يعرفوه ، احتسبوا فيه أم لم يحتسبوا ، إلّا أنّهم في الجملة يقومون بأشياء من فروض الكفايات . ولا يلزم لمن فتح اللَّه تعالى له باب خير أن يزدري ما لدى الآخرين ؛ لأنّ هذا يدخل في قول اللَّه تعالى :
وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
( سورة المائدة : 13 ) ، فالشريعة والملّة لا يستطيع أن يحيط بها فرد واحد ، وإنّما لا بدّ فيها للأُمّة كلّها ، فيقوم أقوام بجانب ، ويقوم آخرون بجانب ، ونسيان حظّ ممّا ذكّرنا به هو من أسباب العداوة والبغضاء » .

سلمان الندوي

سلمان الندوي : صحفي داعية من أهل الهند . كان هندوكياً فأسلم ، وشارك في كثير من النشاطات ، فكان عضواً بمجلس الشورى في الجماعة الإسلامية بالهند ، وترأس تحرير مجلّتها « الدعوة » الصادرة باللغتين العربية والأُوردية ، كما كان عضواً باللجنة التنفيذية لجامعة الفلاح ، وفي عدد آخر من المدارس والجمعيات الإسلامية . له كتابات دافع بها عن حقوق المسلمين الهنود ، وصرف غالب وقته لمناصرتهم وللدعوة ، حتّى وافاه الأجل سنة 1990 م . ( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 174 ، نثر الدرر والجواهر 2 : 1833 ) .

سليم البشري

سليم بن أبي فرّاج بن سليم بن أبي فرّاج البشري المالكي : شيخ الجامع الأزهر في وقته . ولد سنة 1832 م في محلّة « بشر » من قرى مديرية « البحيرة » بمصر ، وتعلّم وعلّم بالأزهر ، وكان من جملة أساتذته : إبراهيم بن محمّد الباجوري ، ومحمّد بن أحمد عليش . .