بناتي ، شكراً أيّها الأعداء ، الأئمّة الأربعة ، ولا يزالون مختلفين .
تمّت استضافته في أكثر من قناة فضائية مختلفة النطاق ، منها : قناة الجزيرة الأخبارية ، وقناة الأقصى الفضائية ، وقناة العربية الأخبارية ، وقناة اقرأ ، وقناة
mbc
، وقناة المجد ، وقناة دليل ، والعديد من القنوات العربية . بالإضافة إلى مشاركاته المختلفة في قنوات تلفزيونية متنوّعة والبرامج المسجّلة المتعدّدة ، ومشاركاته في العديد من المؤتمرات الدولية والمهرجانات .
وهو المشرف العامّ على مجموعة مؤسّسات الإسلام اليوم
( Islam today Group Est )
، وعضو الاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وعضو مجلس أُمنائه ، والأمين العامّ للهيئة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وآله ، وعضو مجلس الإفتاء الأوربّي .
يقول : « إنّ بناء الوحدة الأخوية الإيمانية بين المسلمين بعامّة والدعاة وطلبة العلم بخاصّة على هذه العصم الكبار من أُصول الشريعة ومحكمات الدين ضمان لديمومتها واستمرارها وحماية لها من التصدّع والانشقاق والانهيار ، فلا يمكن بعد أن تمضي علينا سنوات ونقطع جزءاً من الطريق أن نعود أدراجنا لنجادل في هذه المحكمات مثلًا أو في هذه الثوابت أو في هذه القواعد المستقرّة ، فينشقّ منها مجموعة تخالف في أصل أو ثابت ، فهذا يعدّ نوعاً من الضلال . ولذلك إذا كانت الوحدة مبنية على هذه الأُصول الكبار العظيمة ووفق الفهم الشرعي السليم البعيد عن الانحياز فإنّها تكون وحدة راسخة ثابتة مستقرّة لا تتغيّر بالمتغيّرات ، والمتّفقون عليها بمأمن من الخلاف الذي يحدث الفرقة والانشقاق ، بينما بناء الوحدة على غير هذه الأُسس أو عليها ولكن مضافاً إليها شروط وفروع وتفاصيل واجتهادات ومفردات أُخرى يجعل هذه الوحدة عرضة للخلاف ، كلّما مرّ جزء من الوقت ، وكلّما تنوّعت الاجتهادات ، وكلّما كثر الناس وكبرت عقولهم واتّسع علمهم وبحثوا وحقّقوا .
ولذلك تجد الطلبة مثلًا حينما يتلقّون عن شيخهم أوّل الأمر فإنّهم يأخذون اجتهاداته وترجيحاته مأخذ التسليم ؛ لأنّه ليس عندهم تأهّل علمي للبحث والتحرّي والمراجعة