والتقى قيادات الجهاد الأفغاني والدكتور عبد اللَّه عزّام في مؤتمر عام 1985 م في بيشاور .
كما زار الولايات المتّحدة الأمريكية عام 1989 م ، وزار العديد من الولايات ، وشارك في أربعة مؤتمرات في سانت لويس وشيكاغو وسان فرانسيسكو وواشنطن .
كما حضر العديد من المؤتمرات ، وخاصّة في إيران ، حيث كان يجول أيضاً على مختلف المحافظات على اختلاف مذاهبها ، وكان لعلاقته بالثورة الإسلامية في إيران طيّب الأثر ، حيث قام ما بين عامي 1989 - 1990 م بوساطة لإطلاق الأسرى المصريّين بسبب الحرب العراقية - الإيرانية من إيران بمرافقة الشيخ محمّد الغزالي ، والمهندس إبراهيم شكري ، رئيس حزب العمل المصري على دفعتين ، فأطلق 64 أسيراً مصرياً .
كما حضر الكثير من المؤتمرات في السعودية وسوريا والسودان .
وكان عضواً مؤسّساً في مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران ، وعضواً مؤسّساً لتجمّع العلماء المسلمين في لبنان .
كان خطيباً مفوّهاً اتّسم خطابه بالجرأة وتسمية الأشياء بمسمّياتها ، وكان المسجد الذي يلقي فيه خطبة الجمعة محطّ أعين المؤمنين من مختلف مناطق طرابلس وقرى وأقضية الشمال اللبناني .
تولّى الخطابة لعشرات السنوات في مختلف مساجد طرابلس والشمال بل لبنان ، ولكنّه استقرّ في سنواته العشر الأخيرة في مسجد التوبة ، ثمّ المسجد المنصوري الكبير ، وأخيراً مسجد محمّد الأمين صلى الله عليه وآله الذي كان يخطب فيه لحين وفاته .
إضافة لذلك كان يقوم بأنشطة متعدّدة عبر إعطاء الدروس الدينية ، واستقبال أصحاب الحاجات والمراجعين له ، وكانت لديه علاقات جيّدة مع مختلف الاتّجاهات الإسلامية في لبنان والخارج .
كان من آخر إنجازاته قبل وفاته بفترة قليلة أن ساهم في تشكيل لائحة الإصلاح للانتخابات البلدية عام 1998 م بالتعاون مع القوى الإسلامية في طرابلس ، ونجح جميع أعضاء هذه اللائحة في الانتخابات البلدية ، وكان العمل والتنسيق يومها بالنسبة إليه مرهقاً ،
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 435
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤٣٥