تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وهو مفسّر بارع ، وفقيه ذو منزلة عالية ، وحكيم ومتكلّم قلّ نظيره . وهو من عائلة علمية عريقة ورثت العلم خلفاً عن سلف ، وقد اشتهر بالعلم والتقوى والفقاهة . ولد في مدينة مشهد المقدّسة في شهر رمضان سنة 1300 ه ، ودرس المقدّمات في حوزتها ، وبعد أن أنهى دراسة المقدّمات هاجر إلى مدينة قم المقدّسة برفقة والده آية اللَّه العظمى السيّد صدر الدين الصدر ، والذي يعتبر من المراجع الكبار في ذلك الوقت . لقد درس دروس السطح والخارج في الفقه والأُصول والفلسفة والعرفان على يد كبار أساتذة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة ؛ من أمثال : والده ، والسيّد محمّد حجّت الكوهكمري ، والسيّد الإمام الخميني ، والسيّد حسين الطباطبائي البروجردي ، والسيّد محمّد تقي الخوانساري . وفي خلال مدّة قصيرة عدّ من البارزين في الحوزة العلمية ؛ وذلك بسبب جهوده الكبيرة ، ونبوغه البارع ، ولاتّصافه بصفات خاصّة عدّ من الشخصيّات العلمية المشار إليها بالبنان . وإنّ هذا العالم الجليل الذي حصل على أعلى المراتب العلمية في الاجتهاد كان في نفس الوقت في مستوى المرجعية ، ومدرّساً للعلوم الحوزوية ، وكاتباً مؤثّراً في النفوس ، وصاحب بيان جميل . ولباعه الطويل في جميع ميادين العلوم استطاع أن يترك خلفه ثروة علمية كبيرة ، من جملتها : الآثار التي تركها في حقل العلوم القرآنية وغيرها ، والتي تشمل : تفسير سورة الحجرات ، تفسير سورة يوسف « حسن يوسف » ، محمّد صلى الله عليه وآله في القرآن ، المسيح عليه السلام في القرآن ، راه قرآن ( طريق القرآن ) ، راه علي ( طريق علي ) ، قرآن شناسي ( معرفة القرآن ) ، فلسفة آزاد ( فلسفة الحرّية ) ، راه محمّد ( طريق محمّد ) ، يوم الإنسانية يوم الغدير الأغرّ ، إرث الزوجة عند الإمامية ، الاجتهاد والتقليد ، الفلسفة العليا ، رسالة في العدالة . وأخيراً كان في صدد تأليف كتاب « الكليم في القرآن » ، وقد حرّر بعض صفحاته ، ولكنّ الأجل حال بينه وبين إتمامه .