الصلاة ، وتعطي إشارة صوتية عند حلول وقت الصلاة حسب البلد الذي يحدّد في الساعة ، وهي في الوقت ذاته تحدّد اتّجاه القبلة في أيّ مكان من الأرض ، وقد صُنعت وأصبحت في متناول أيدي الناس .
وكان مضرب المثل في خلقه وتواضعه ومعاملته الطيّبة التي كانت سبباً في حبّ طلّابه له إلى درجة كبيرة . وقد سجن مرّات عدّة في أيّام فاروق وجمال عبد الناصر ، وأُصيب بمرض الربو في آخر حياته .
توفّي في القاهرة يوم الخميس 12 من شهر ذي الحجّة سنة 1407 ه ( 1987 م ) .
أمّا البحوث التي نشرها في المجلّات العلمية فكثيرة جدّاً ، وكذلك الكتب التي ألّفها ونشرها ، وكان أكثرها باللغة العربية ، وبعضها بالإنجليزية . وكلّ هذه الكتب والبحوث أصيل مفيد وجديد عميق ، ويقع بعض هذه المؤلّفات في عدّة مجلّدات ، منها : المساحة المستوية ، المساحة الطبوغرافية ، المساحة الجيوديسية ( ويبحث في الشبكات المثلثية ، وكروية سطح الأرض ، وقياس قواعد الشبكات المثلثية ، وأبراج الرصد ، ونظرية الأخطاء والاحتمالات ، وتصحيح الأرصاد وتعيين دقّتها ) ، جداول مواقيت الصلاة ، جداول اتّجاه القبلة ، منحنيات مواقيت الصلاة ، تعيين أوائل الشهور العربية ، بحث في مواقيت الصلاة والصوم عند اختلال الزمن ، بحث في وقت العشاء بالنسبة لوقت المغرب ، بحث في بيان فرق الارتفاع بين مكان المصلّي ومكان شروق الشمس أو غروبها .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 1 : 146 - 147 ، إتمام الأعلام : 125 ، نثر الجواهر والدرر 2 :
1798 - 1799 ، موسوعة الأعلام 2 : 136 ) .
حسين مجيب
حسين مجيب حسني المصري : عميد الأدب الإسلامي المقارن ، وداعية إصلاح .
ولد بالقاهرة عام 1334 ه / 1916 م بقصر جدّه لأُمّه محمّد ثاقب باشا الذي كان وزيراً للري في عهد الخديوي إسماعيل عام 1347 ه / 1929 م . وحينما كان طالباً في المدرسة الابتدائية عكف على قراءة كتب الرافعي وجبران خليل جبران ، وقد ظهرت ملكاته الأدبية