التبريزي ، والشيخ محمّد أمين زين الدين ، والسيّد محمّد سعيد الحكيم ، وغيرهم . ويروي عنه : السيّد مهدي الوردي ، والسيّد عبد الستّار الحسني ، والسيّد سلمان آل طعمة ، والأُستاذ كامل سلمان الجبوري .
توفّي بالعراق سنة 2009 م .
من مؤلّفاته ومحقّقاته ودراساته : المنتخب من أدب البحرين ، سيرة الشيخ الكليني ، المتنبّي وسعدي ، معجم الموسيقى العربية ، معجم الأضداد ، الصنعاني ، علم المخطوطات ، نظرة في تراث إقبال ، ذكرى الزيتونة ، الطفل في التراث العربي ، علي بن أبي طالب المسلم الكامل ، الشيخ الطوسي ، النابغة البحراني ، تاريخ الشيعة ، حياة الشريف الرضي ، الألفاظ التركية في اللهجة العراقية ، ابن الكوفي ، أدب النيروز ، الشيخ محمّد عياد طنطاوي ، مقالة « الوفاق بين المذاهب الإسلامية » .
وقد بيّن في مقالته الأخيرة هذه دلائل الوفاق في مسائل الخلاف ، وأثبت أنّ نسبة الخلاف لا تزيد على 6 % من مسائل الخلاف ، لا من مجموع مسائل الفقه .
ويمكن تلخيص أفكاره التقريبية بما يلي :
1 - إنّ موضوعات كتب الخلاف في الفقه هي مادّة توافق ، وإنّ علم الحديث يشدّ بنيان الأُمّة ويجمع أمرها ويمهّد وحدتها .
2 - ترك كتب الخلاف ، وعدم التعويل على كتب الملل والنحل المثيرة للفتن .
3 - الاشتغال بالعلوم الحقيقية والتعويل عليها بدلًا عن الاستغراق في الخلاف والمجالات التي لا توصل إلى نتيجة إيجابية .
4 - اتّفقت الأُمّة على أنّ أُصول أدلّة الأحكام الشرعية أربعة : الكتاب ، والسنّة ، والإجماع ، والعقل . وإنّ منهاج الأُمّة واحد ، وطريقها واحد ، وسنّتها واحدة ، ومذهبها واحد ، وهو الإسلام . وإنّ الخلاف في آراء العلماء هو نقطة البداية نحو توحيدها .
( انظر ترجمته في : المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 128 - 129 ، معجم الشعراء للجبوري 2 :
114 - 115 ، رجالات التقريب : 145 - 156 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 213 - 214 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 351
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٥١