تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وقد عمل مدرّساً في جامعة القاهرة ، وما زال يترقّى في الدرجات العلمية حتّى بلغ رتبة الأُستاذ . وكان من أنصار تدريس العلوم التجريبية والتطبيقية باللغة العربية ، وقد نادى بضرورة التعريب في كلّ مناسبة ، وألّف عدداً من الكتب العلمية الرصينة في موضوع تخصّصه باللغة العربية . ذهب إلى العراق ، وأسهم في إنشاء كلّية الهندسة ، ودرّس هناك ، وعمل في جامعة أسيوط أُستاذاً لمادّة المساحة ، ورئيساً لقسم المساحة ، وكان في الوقت نفسه وكيلًا لكلّية الهندسة في أسيوط ، وعمل أُستاذاً منتدباً في المعهد العالي للمساحة بالقاهرة ، وفي جامعة الأزهر ، ثمّ تعاقدت معه جامعة الرياض ، فكان رئيساً لقسم المساحة في كلّية الهندسة ، ثمّ انتقل إلى جامعة محمّد بن سعود الإسلامية بالرياض ، وعيّن عضواً في هيئة مشروع المدينة الجامعية ، ثمّ عيّن أُستاذاً مشرفاً على مركز البحوث الفلكية ، وظلّ يعمل في جامعة ابن سعود إلى ما قبل وفاته بسنتين . أمّا اللجان والهيئات العلمية التي شارك فيها فكثيرة . . فقد كان عضواً في لجنة المساحة التصويرية ، وفي لجنة إنشاء كلّية الهندسة بالجامعة الأزهرية ووضع المناهج الخاصّة بها ، وفي لجنة إنشاء المعهد العالي للمساحة بمصر ، وفي لجنة الترقيات العلمية لدرجة الأُستاذية بالجامعات المصرية ، وفي لجنة دراسة المساحة الجوية بمصلحة المساحة المصرية ، وفي لجنة التحضير والمتابعة لمؤتمر الفقه الإسلامي بجامعة محمّد بن سعود الإسلامية بالرياض سنة 1976 م . وحصل على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1398 ه . وقد وضع الخطوط الأساسية لإنشاء أطلس جديد يُسمّى « الأطلس المكّي » ، ويمتاز بإظهار موضع مكّة المكرّمة بالنسبة إلى القارّات الأرضية ، واستعمال الإسقاط المكّي للعالم في إنشاء خرائط هذا الأطلس ، وبيان خطوط اتّجاهات الصلاة على هذه الخرائط . واستطاع أن يتوصّل إلى معادلات وبرامج استفيد منها في تصنيع ساعة تضبط مواقيت