تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
كان يقول : « نحن أصحاب الدار ، وصاحب الدار أعلم بما فيه ، اتركونا نشخّص صلاحنا وفسادنا » ، ويقول : « ليس من اللائق أن نترك ونُعرض عن حرّيتنا واستقلالنا الذي أقررناه ووقّعناه بأيدينا » ، ويقول : « إنّ أصل سياستنا هو ديننا ، نحن أصدقاء مع الدول الأُخرى المجاورة وغير المجاورة ، وكلّ من يتعرّض لنا نتعرّض له ، كما تُدين تُدان » ، ويقول : « اختلافي مع رضا خان ليس اختلاف التاج مع العمامة ، أنا في خلاف مع الأساس الذي قام عليه النظام » . قال الإمام الخميني : « كان المرحوم آية اللَّه المدرّس من الأشخاص الذين وقفوا بوجه الظلم والاستبداد - ظلم واستبداد رضا خان - أيّام كان نائباً في مجلس النوّاب » ، وقال : السيّد محسن الأمين في « أعيان الشيعة » : « كان عالماً ، فاضلًا ، جريئاً ، شجاعاً ، مقداماً ، حتّى أنّه لشدّة شجاعته نسب إلى التهوّر » . في عام 1347 ه أبعده نظام رضا خان إلى خراسان لمدّة مديدة ، ثمّ اعتقله ، وبقي هناك إلى عام 1356 ه ، ثمّ نقلوه إلى سجن في مدينة كاشمر في جنوب خراسان ، ومنعت عنه الزيارة والمراسلة ، وأصدر رضا خان في نفس السنة التي نقلوا فيها السيّد المدرّس إلى سجن كاشمر أمراً بقتله ، فدُسّ له السُمّ ، فقضى شهيداً في الثامن والعشرين من شهر رمضان 1356 ه ، وقيل : بل خُنق خنقاً وأُشيع بأنّه توفّي بالسكتة القلبية ، ودفن بمدينة كاشمر في إيران ، وقبره معروف يزار . من مؤلّفات السيّد المدرّس : حاشية على الكفاية في الأُصول ، رسالة في العقود ، رسالة في الشرط المتأخّر ، بحث في لزوم القبض في الموقوفات ، رسالة في حجّية الظنّ ، رسالة في الاستصحاب ، رسالة في شرائط الإمام والمأموم ، كتاب زرد ( الكتاب الأصفر ) . ( انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 5 : 21 - 22 و 311 ، الذريعة 17 : 276 ، كلشن أبرار ( روضة الأبرار ) 2 : 562 - 570 ) .

حسن مكّي

حسن مكّي : مفكّر إسلامي سوداني ، وداعية تقريب .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 325 | محمد الساعدي